أبرز المواقف الدولية في الذكرى الرابعة للحرب الروسية الأوكرانية
الجزيرة.نت -

Published On 24/2/2026

شارِكْ

يصادف اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية الرابعة للحرب الروسية الأوكرانية، في وقت لا تزال فيه آفاق الحل الدبلوماسي معقدة مع استمرار التباين في المواقف بين المعسكرين الغربي والروسي.

زيلينسكي: بوتين فشل في كسر إرادتنا

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين فشل في تحقيق أهدافه التي وضعها عند شن الحرب قبل 4 سنوات، وقال في خطاب فيديو بهذه المناسبة: "بوتين لم يحقق أهدافه، لم يكسر إرادة الأوكرانيين، ولم ينتصر في هذه الحرب" مشددا على أن بلاده ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق "سلام قوي وكريم ودائم وضمان العدالة".

زيلينسكي: بوتين لم ينتصر بالحرب (أسوشيتد برس)
روسيا: السلام مرهون بإزالة "الأسباب الجذرية"

في المقابل، تمسكت موسكو برؤيتها للصراع، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه إلا بـ"إزالة الأسباب الجذرية للصراع" ووقف تمدد الناتو مضيفة أن العملية العسكرية كشفت خطط الغرب لفرض "نظام قائم على القواعد" يضمن هيمنته، مؤكدة أن المصالح الأمنية المشروعة لروسيا وحلفائها كانت العائق أمام تلك الخطط.

لندن: مصممون على إنهاء الحرب في 2026

من جانبه، وجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رسالة إلى الشعب الأوكراني أكد فيها أن بريطانيا تقف معهم "أقوى من أي وقت مضى"، معتبرا أن هذه الحرب هي "القضية الأكثر خطورة في عصرنا".

أما وزير الدفاع جون هيلي فقد أكد عزم بلاده على تكثيف المساعدات العسكرية والضغط على بوتين، معربا عن تصميمه على أن يكون عام 2026 هو "العام الذي تنتهي فيه هذه الحرب الوحشية".

فيما قالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر إن بلادها ستسلط الضوء على محاولات روسيا "لطمس الهوية الأوكرانية"، مؤكدة الوقوف إلى جانب كييف لتحقيق سلام عادل.

أوروبا: تضامن في كييف وعقبات في بروكسل

وجاء في بيان لرئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين أنهما يجددان الدعم الكامل للشعب الأوكراني بعد 4 سنوات من الحرب، مؤكدَين أن "روسيا لم تحقق أهدافها ولا يمكن مكافأة المعتدي ولا تغيير الحدود بالقوة".

إعلان

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية قد قالت -بعد وصولها إلى كييف للمرة العاشرة منذ بدء الحرب- "لن نتراجع حتى إرساء السلام.. سلام بشروط أوكرانيا".

ومع ذلك، خيمت الخلافات الداخلية على مشهد الاتحاد الأوروبي، حيث فشلت الدول الأعضاء في التوصل لاتفاق بشأن الحزمة العشرين من العقوبات بسبب "فيتو" مجري، ووصفت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس التعثر بأنه "انتكاسة ورسالة لم نكن نرغب في إرسالها".

تنديد ألماني ياباني

وندد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بما وصفه بـ"الهمجية المطلقة" لروسيا، مؤكدا أن موسكو "ليست بصدد الانتصار في هذه الحرب" وأن اقتصادها يعاني.

وفي برلين أيضا، أبدى وزير الخارجية يوهان فاديفول انفتاحا "من حيث المبدأ" على محادثات مع موسكو بشرط عدم تقديم تنازلات، مشددا على أن أوكرانيا يجب أن تكون الطرف الأول في أي حوار.

ومن طوكيو، وصف كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا "الغزو" بـ"العمل الشائن الذي يزلزل أساس النظام الدولي"، مؤكدا مواصلة دعم إعادة الإعمار.

غوتيريش دعا لوقف كامل وفوري للحرب (الفرنسية)
الأمم المتحدة: "وصمة عار" ودعوة لوقف إطلاق النار

بدوره وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحرب بأنها "وصمة عار على ضميرنا جميعا"، محذرا من أنها تزداد دموية مع مرور الوقت.

وجدد غوتيريش دعوته إلى "وقف فوري وكامل وغير مشروط لإطلاق النار" كخطوة أولى نحو سلام يحترم استقلال أوكرانيا وسيادتها ووحدة أراضيها وفقا للمواثيق الدولية.



إقرأ المزيد