إيلاف - 2/24/2026 1:11:00 PM - GMT (+3 )
إيلاف من باريس: في خطوة احتجاجية تتسم بالجرأة السياسية، قام أعضاء حملة "الجميع يكره إيلون" (Everyone Hates Elon) باختراق جدار أحد المعارض في متحف اللوفر بباريس، لتعليق صورة معدلة للأمير السابق أندرو (أندرو ماونتباتن-ويندسور)، تظهره وهو متكئ في المقعد الخلفي لسيارة "رينج روفر" عقب توقيفه للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصب عام.
وذكرت صحيفة "الغارديان" أن المجموعة السياسية البريطانية اختارت يوم الأحد لتنفيذ هذه الحيلة الاستفزازية، حيث ثبتت الصورة التي التقطها المصور الصحفي فيل نوبل (وكالة رويترز) لحظة اعتقال دوق يورك السابق يوم الخميس الماضي في قصر ساندرينغهام. وكان الأمير، الذي أتم عامه السادس والستين في يوم اعتقاله، قد أمضى 11 ساعة رهن الاحتجاز لدى مركز شرطة أيلشام في نورفولك.
ولم يكتفِ الناشطون بالصورة، بل وضعوا أسفل الإطار بطاقة تعريفية حملت عبارة تهكمية نصها: "إنه يتعرق الآن" (He’s sweating now)، مع كتابة عام "2026" أسفلها، في إشارة مباشرة لادعاءاته السابقة بعدم القدرة على التعرق، والتي أطلقها خلال مقابلته الشهيرة لتفنيد اتهامات الاعتداء الجنسي.
تزعم حملة "الجميع يكره إيلون" أنها تستهدف "المليارديرات وأصدقائهم السياسيين"، وسبق لها تنفيذ عمليات مشابهة شملت ملصقات للاعبي "مانشستر يونايتد" ردداً على تصريحات الملياردير جيم راتكليف حول الهجرة، بالإضافة إلى رفع لافتة ضخمة في البندقية أثناء زفاف جيف بيزوس جاء فيها: "إذا استطعت استئجار البندقية لحفل زفافك، يمكنك دفع المزيد من الضرائب".
ويواجه ماونتباتن-ويندسور، الذي لا يزال يحتل المرتبة الثامنة في ترتيب ولاية العرش، اتهامات بالغة الخطورة تتعلق بإرسال معلومات حكومية سرية إلى جيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال، خلال عمله كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة بين عامي 2001 و2011. وتشير وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في يناير (كانون الثاني) إلى تورطه في مشاركة تقارير حول زيارات رسمية مع إبستين.
وفيما بدأت الشرطة تفتيش منزله السابق في منطقة ويندسور العقارية ببيركشاير، تتصاعد الدعوات الشعبية لإسقاطه نهائياً من خط الخلافة. وفي سياق متصل، لم تستبعد وزيرة التعليم البريطانية، بريدجيت فيليبسون، خلال حديثها لوسائل الإعلام يوم الأحد، إجراء تحقيق قضائي موسع بقيادة قاضٍ للنظر في طبيعة علاقات أندرو مع شبكة إبستين.
* أعدت إيلاف التقرير عن الغارديان: المصدرإقرأ المزيد


