القوات الأميركية تعتزم الانسحاب التام من سورية في غضون شهر
جريدة الأنباء الكويتية -

تعتزم القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد «داعش» الانسحاب بشكل تام من سورية في غضون شهر، وفقا لما أكد مصدر حكومي وآخر كردي وثالث ديبلوماسي لوكالة «فرانس برس».

جاء ذلك تزامنا مع بدء إخلائها قاعدة «قسرك» إحدى أكبر قواعدها في شمال شرق البلاد.

وتأتي هذه الخطوة بعد استعادة قوات الحكومة السورية محافظتي الرقة ودير الزور ومناطق واسعة من «الجزيرة» السورية التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، التي يهيمن عليها الأكراد، ثم الاتفاق بين الطرفين على دمج المؤسسات الكردية في إطار الدولة السورية.

وقال المصدر الحكومي السوري، متحفظا على ذكر اسمه، «في غضون شهر، سينسحبون من سورية ولن يبقى لهم أي تواجد عسكري ضمن قواعد في الميدان».

وأفاد المصدر الكردي عن المهلة ذاتها، في حين رجح المصدر الديبلوماسي بأن «ينجز الانسحاب خلال مهلة عشرين يوما»، مؤكدا بدوره أن واشنطن لن تبقي أي قواعد عسكرية لها في سورية.

وقال ان «قوات التحالف الدولي ستنهي خلال فترة تمتد من ثلاثة الى خمسة أسابيع وجودها الذي دام نحو 12 عاما في شمال وشرق سورية».

ويأتي القرار الأميركي في وقت تشكل واشنطن داعما رئيسيا للسلطات الجديدة في سورية بقيادة أحمد الشرع ولمساعيه في توحيد البلاد.

وكانت سورية أعلنت أواخر العام 2025 انضمامها الى التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وعلى طريق دولي يربط محافظة الحسكة، المعقل الأخير للقوات الكردية، بكردستان العراق، رصدت وكالة الانباء الفرنسية عشرات الشاحنات الثقيلة محملة بمدرعات وغرف مسبقة الصنع برفقة آليات أميركية وطيران مروحي.

وقال المصدر الكردي المتابع للتحركات الأميركية «هناك عملية سحب لآليات ومعدات عسكرية ولوجستية من قسرك، قاعدة قوات التحالف الدولي المركزية باتجاه العراق».

وأوضح أنه «خلال الأيام المقبلة، ستنقل دفعات متتالية من قوافل المعدات العسكرية واللوجستية وأنظمة الرادارات والصواريخ، من القاعدتين المتبقيتين في شمال وشرق سورية»، في إشارة الى قسرك وقاعدة خراب الجير الواقعة في ريف رميلان في محافظة الحسكة ايضا.

وستنقل قوات التحالف «غالبية جنودها جوا، على أن يرافق جزء من القوات البرية القوافل المغادرة نحو العراق»، وفقا للمصدر نفسه.



إقرأ المزيد