إيلاف - 2/23/2026 2:39:11 PM - GMT (+3 )
إيلاف من واشنطن: أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مسؤول عسكري أمريكي، بأن فرقة عمل جديدة تقودها القوات المسلحة الأميركية لعبت دوراً محورياً في العملية التي نفذها الجيش المكسيكي وأدت إلى مقتل زعيم كارتل خاليسكو الشهير المعروف بلقب "إل مينتشو".
وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن فرقة العمل، المتخصصة في جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بعصابات المخدرات، ساهمت في الغارة التي نُفذت الأحد وأسفرت عن القضاء على نيميسيو أوسيغويرا، أحد أخطر المطلوبين دولياً.
وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن فرقة مكافحة الكارتلات – التي تضم عدداً من الوكالات الحكومية الأميركية – أُطلقت رسمياً الشهر الماضي، وتهدف إلى رسم خرائط دقيقة لشبكات كارتلات المخدرات على جانبي الحدود الأميركية-المكسيكية. كما كشف مسؤول أميركي سابق أن واشنطن أعدّت "حزمة أهداف مفصلة" خاصة بإل مينتشو وسلمتها إلى الحكومة المكسيكية لتنفيذ العملية.
وقُتل أوسيغويرا، الذي كان يتزعم كارتل خاليسكو الجيل الجديد، خلال عملية عسكرية واسعة قادها الجيش المكسيكي، في واحدة من أقوى الضربات التي تتلقاها عصابات المخدرات في المكسيك منذ سنوات. وجاءت العملية في ظل ضغوط متزايدة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتكثيف الحرب على تهريب المخدرات نحو الولايات المتحدة.
وأعلنت وزارة الدفاع المكسيكية إلقاء القبض على زعيم الكارتل قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه أثناء نقله إلى مكسيكو سيتي.
وأشعلت العملية موجة عنف واسعة، حيث أُحرقت مركبات، وأُقيمت حواجز طرق، ونُفذت هجمات ضد قوات الأمن في عشرات المدن المكسيكية.
وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال إل مينتشو، الذي يُنظر إلى الكارتل الذي يقوده باعتباره أقوى جماعة إجرامية منظمة في المكسيك، وأكبر مهرب للمخدرات إلى الولايات المتحدة، فضلاً عن سيطرته على شبكات واسعة لتهريب الوقود وأنشطة إجرامية عابرة للحدود.
إقرأ المزيد


