الجزيرة.نت - 2/22/2026 9:24:24 PM - GMT (+3 )
ناقشت حلقة “أيام الله” مفهوم الدعاء واقعا ملموسا ويقينا حيّا لا فكرة مجرَّدة، وسلطت الضوء على تلك الشدائد التي تتقطع فيها الأسباب، ويتمكن فيها الشعور بالعجز من النفس، ليكون الدعاء هو الملاذ الأخير.
وكما قال ضيف الحلفة الشيخ ناجي الجعفراوي من واقع تجربته المريرة في الأسر، فإنه عندما تبلغ النفس ذروة انكسارها، ينفتح لها باب اليقين الذي لا يُغلَق، فالاضطرار ليس مجرَّد حالة من الضعف بل هو صرخة الروح الصادقة لبارئها.
ويجسّد قول الله تعالى ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ تلك اللحظة التي يتلاشى فيها كل رجاء إلا من الله، حيث يولد الإيمان القوي من رحم المعاناة، ويبصر النور حتى في أحلك ساعات الظلمة.
كذلك حاولت الحلقة الإجابة عن عدد من الأسئلة من بينها: هل يمثل الدعاء في أوقات المحن مجرَّد ملاذ لتهدئة الوجع أم إنه القوة الخفية القادرة على تغيير مجرى القدر؟ وتوقفت عند التساؤل الذي يراود كثيرين: لماذا يتأخر الجواب رغم الإلحاح؟ وكيف نفهم فلسفة الصبر عندما تضيق بنا السبل؟
تقديم: مجاهد شرارة
Published On 22/2/2026
شارِكْ
إقرأ المزيد


