جريدة الأنباء الكويتية - 2/22/2026 8:11:53 PM - GMT (+3 )
هزت انفجارات أمس كييف بعدما كانت السلطات حذرت من خطر هجوم بصواريخ بالستية، قبل يومين من الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي.
وأعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية «حالة تأهب جوي في كييف بسبب تهديد العدو باستخدام الأسلحة البالستية»، وذلك قبل سماع دوي الانفجارات. وطلبت من السكان البقاء في الملاجئ حتى يتم رفع حالة التأهب.
وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي «تصب موسكو جهودها على الضربات الجوية بدلا من الديبلوماسية»، متحدثا عن تنفيذ موسكو هجوما ليليا استخدمت فيه نحو 50 صاروخا و300 طائرة مسيرة. وأضاف «كان قطاع الطاقة الهدف الرئيسي للهجمات، كما لحقت أضرار بالمباني السكنية وخطوط السكك الحديد».
وأعلن رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف تيمور تكاتشنكو على تلغرام أن خمس مناطق في محيط العاصمة تضررت جراء القصف.
وأدخلت امرأة وطفل إلى المستشفى في العاصمة بعد إصابتهما جراء سقوط حطام، وفق ما ذكره رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو.
كما أفادت السلطات في منطقتي دنيبرو (وسط أوكرانيا الشرقي) وأوديسا (جنوب) بوقوع قصف، ما تسبب بإصابة شخصين في دنيبرو، فيما تعرضت البنية التحتية في أوديسا لضربات بطائرات مسيرة.
وأفادت وزارة الطاقة الأوكرانية بأن سكان ست مناطق في شرق البلاد وجنوب شرقها يعانون انقطاع التيار الكهربائي إثر الضربات الروسية.
وانخفضت الحرارة إلى قرابة 10 درجات مئوية تحت الصفر أمس في العاصمة الأوكرانية عندما استهدفت مجددا، مع انتشار خدمات الطوارئ في مختلف أنحاء المدينة.
قال تكاتشنكو إن الهجمات تسببت في اندلاع حريق على سطح مبنى سكني.
كما دفعت هذه الضربات إلى تشديد حالة التأهب على طول الحدود الغربية لأوكرانيا.
وأعلنت قيادة العمليات الپولندية فجر أمس نشر طائرات مقاتلة بعد رصدها الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية، وهو إجراء احترازي معتاد أثناء الهجمات الكبيرة من موسكو على أوكرانيا المجاورة لبولندا.
إقرأ المزيد


