أفغانستان تستدعي سفير باكستان وتتوعد بالردّ بعد غارات على أراضيها
الجزيرة.نت -

Published On 22/2/2026

شارِكْ

استدعت وزارة الخارجية الأفغانية، الأحد، سفير باكستان للاحتجاج على غارات جوية نفّذتها إسلام آباد ضد معسكرات بولاية ننكرهار شرقي أفغانستان قالت إنها تابعة لحركة طالبان الباكستانية.

من جانبها، تعهدت وزارة الدفاع الأفغانية برد "ملائم ومدروس في الوقت المناسب" على تلك الغارات.

وأسفرت الضربات التي شنتها باكستان، الأحد، عن مقتل 18 شخصا وسقوط جرحى، وفق تقديرات أولية.

غارات انتقامية

وبرّرت إسلام آباد هجومها باتهام حركة طالبان باكستان بمسؤوليتها عن سلسلة تفجيرات هزت أراضيها مؤخرا، بما في ذلك هجمات ⁠في شهر رمضان.

وهذه أعنف ضربات تشنها باكستان منذ الاشتباكات التي وقعت بين البلدين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قبل أن توقعا اتفاقا لوقف إطلاق نار بقي هشا إلى الآن.

وتشكل هذه الغارات تصعيدا جديدا في التوتر بين باكستان وأفغانستان، رغم إطلاق كابل سراح 3 جنود باكستانيين، الثلاثاء الماضي، بوساطة سعودية.

توتر متصاعد

وتصاعدت الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ أن استعادت حركة طالبان الحكم في كابل في 2021 عقب الانسحاب الأمريكي.

وتتهم باكستان حركة طالبان بإيواء مسلحي حركة طالبان باكستان داخل أراضيها وشنهم هجمات ضدها، وهو اتهام تنفيه كابل.

وتشهد المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان إغلاقا دوريا في ظل حالة ‌التوتر، مما عطّل حركة التجارة على امتداد حدود طولها 2600 كيلومتر.

وتعود جذور حركة طالبان باكستان إلى ديسمبر/كانون الأول 2007، حين أعلن مجموعة من القادة الميدانيين من قبائل البشتون تأسيس حركة طالبان باكستان في إقليم وزيرستان الجنوبي، ردا على العمليات العسكرية التي شنها الجيش الباكستاني، ودعم إسلام آباد للولايات المتحدة في "حربها على الإرهاب" بعد عام 2001.



إقرأ المزيد