سكاي نيوز عربية - 2/22/2026 10:44:51 AM - GMT (+3 )

وأكد المصدر أن الاتصالات بين مصر وإيران تأتي في إطار الجهود الإقليمية المبذولة لخفض التصعيد وحدة التوتر في المنطقة.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الخميس، تصريحات فردوسي بور، التي قال فيها إن قرار تبادل السفراء بين طهران والقاهرة "حُسم بصورة قاطعة واتُّخذ بشكل نهائي"، وهو بانتظار الإعلان الرسمي.
وأشار إلى وجود "إرادة سياسية كاملة" لدى قيادتي البلدين لإعادة السفراء، وأن المسألة المتبقية تقتصر على التوافق بشأن توقيت الإعلان عن ذلك.
وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن أكثر من 15 لقاء عُقد على مستوى وزيري الخارجية، إلى جانب اجتماعات قطاعية شملت وزارات الصحة والعدل والسياحة والطاقة.
ولفت إلى أن جزءا من التفاهمات دخل حيز التنفيذ، فيما لا يزال جزء آخر قيد الدراسة.
تاريخ العلاقات
قطعت مصر وإيران علاقاتهما الدبلوماسية عام 1979 على خلفية خلافات أعقبت توقيع القاهرة معاهدة السلام مع إسرائيل واستضافة الرئيس المصري آنذاك للشاه محمد رضا بهلوي، بعد الثورة الإيرانية التي أطاحت بحكمه، قبل أن تُستأنف العلاقات بعد 11 عاما، لكن على مستوى القائم بالأعمال دون تبادل سفراء.
وشهد عاما 2023 و2024، لقاءات بين وزراء مصريين وإيرانيين في مناسبات عدة، لبحث إمكانية تطوير العلاقات بين البلدين، قبل أن تنقل وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، في مايو 2023 توجيها رئاسيا إيرانيا لوزارة خارجية بلادها باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز العلاقات مع مصر.
وزار وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، القاهرة في يونيو 2025، حيث التقى بالرئيس المصري.
وقال عراقجي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، حينها إن "العلاقات بين طهران والقاهرة تشهد مسارا متقدما وغير مسبوق نحو التعاون والتقارب".
وفي يوليو من العام نفسه، رحب عبد العاطي، بقرار السلطات الإيرانية تغيير اسم شارع "خالد الإسلامبولي" في طهران، الذي سمته به إيران عقب اغتيال الرئيس المصري الأسبق أنور السادات عام 1981.
وقال الوزير المصري آنذاك: "نرحب بتغيير إيران تسمية شارع قاتل الرئيس السادات، ونأمل أن يؤدي الزخم المتراكم في مسار العلاقة إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة".
إقرأ المزيد


