الجزيرة.نت - 2/22/2026 6:06:54 AM - GMT (+3 )
Published On 22/2/2026
شارِكْ
تظاهر أكثر من ألف شخص السبت في العاصمة الفرنسية باريس للمطالبة بـ"العدالة والحقيقة" في قضية الموريتاني الحسن ديارا، الذي توفي قبل أكثر من شهر أثناء احتجازه لدى الشرطة.
وانطلقت المسيرة بمشاركة نحو 1200 شخص وفق تقديرات الشرطة، خلف لافتة كبيرة كُتب عليها: "العدالة والحقيقة من أجل الحسن ديارا الذي اغتالته الشرطة". ورفع المشاركون شعارات تطالب بكشف ملابسات وفاته ومحاسبة المسؤولين.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن موسى ديارا -ابن عم الضحية- قوله أثناء المظاهرة: "أردنا تنظيم هذه المظاهرة لتلقّي تفسير من الشرطة التي قتلته بدم بارد، ولإحقاق العدالة".
وكان الحسن ديارا (35 عاما) قد توفي ليل 15-16 يناير/كانون الثاني الماضي، بعدما أوقفته الشرطة أمام مبنى يُستخدم لتوفير مسكن للعمال.
ووفق رواية عائلته، فقد خرج الحسن مساء 14 يناير/كانون الثاني وهو يحمل كيس المهملات ليرميه ويعود، لكنه لم يعد إلى المنزل منذ ذلك الحين.
وأعلنت الشرطة الفرنسية لاحقا أن الحسن توفي نتيجة أزمة قلبية أثناء احتجازه، بحسب بيان رسمي. غير أن مقطع فيديو صوّره جيران -وتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي- أظهر الحسن وهو يُطرح أرضا ويتعرض للضرب على أيدي عناصر الشرطة، قبل أن يفقد وعيه ويُنقل إلى مركز الاحتجاز، حيث أُعلنت وفاته لاحقا.
وبعد 5 أيام من الواقعة، أعلنت النيابة العامة في باريس فتح تحقيق قضائي بتهمة القيام بـ"عنف متعمَّد أدى إلى الموت على يد شخص مخوَّل ممارسة السلطة العامة".
وقد أفاد محامي عائلة ديارا بتقديم شكوى جديدة بتهمة "إتلاف أدلة"، مشيرا إلى عدم وجود تسجيلات من الكاميرات المثبتة على بزّات عناصر الشرطة المعنيين، بحسب ما ورد في الصحافة الفرنسية.
إعلان
وكانت النيابة العامة قد أوضحت أن الكاميرات "لم تكن في وضعية التشغيل بسبب نفاد بطارياتها، بحسب قولهم، وقد تم التحقق من ذلك من قِبل الضابط"، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن مهامه.
وسبق أن نُظم تجمع تكريمي للحسن ديارا في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، كما شارك آلاف الأشخاص في مسيرة أخرى يوم 25 يناير/كانون الثاني، وسط مطالب متواصلة بكشف الحقيقة وضمان المحاسبة.
إقرأ المزيد


