الأمير أندرو بعد الإعتقال.. كيف التقطت الصورة التي اجتاحت العالم!
إيلاف -

إيلاف من لندن: في مشهد جمع بين الخبرة والحظ، نجح المصوّر فيل نوبل، من وكالة "رويترز"، في التقاط صورة نادرة للأمير أندرو، بعد أن غادر مركز الشرطة في نورفولك، عقب اعتقاله للاشتباه في ارتكاب مخالفات أثناء ممارسة مهامه العامة وانخراطه في قضية المجرم الجنسي جيفري إبستين، وفقًا لتصريحات الشرطة البريطانية.

ونقلت"سي إن إن" تصريحات نوبل الذي قال "إن اللحظة كانت نتاج ساعات من التحضير وانتظار طويل"، مؤكّدًا أن الحظ "كان حليفه" في الحصول على اللقطة المثالية.

عندما وصل خبر اعتقال الأمير أندرو، بدأ نوبل بالتنقّل بين عدة مراكز شرطة محتملة لمعرفة مكان احتجازه. وبعد تحديد موقعه في مركز Aylsham بنورفولك، قضى المصوّر ساعات في الانتظار دون أي حركة تُذكر، استعدادًا لالتقاط اللحظة المناسبة.

العودة في اللحظة الحاسمة
قبل أن يغادر المكان للتوجه إلى الفندق، تلقّى Noble رسالة من زميله تُفيد بوصول سيارات الشرطة. عاد سريعًا ليجد المركبات تتحرك بسرعة، فاستعد على الفور للتصوير، محققًا التوقيت الأمثل.

وفقًا لتصريحات نوبل، تصوير سيارة متحركة في الظلام ومن خلف زجاج يمثل تحديًا كبيرًا، ويحتاج إلى خبرة دقيقة في الإعداد والتوقيت. التقط المصوّر ست إطارات خلال خروج المركبة، إلا أن واحدة فقط جاءت واضحة ومثالية من حيث التركيب والتركيز والإضاءة، ما يجعل الصورة قابلة للنشر عالميًا.

عمل صحفي قديم الطراز
وصف Noble يومه بأنه "يوم أخبار حقيقي بالطريقة القديمة"؛ حيث يعتمد المصوّر على مطاردة الحدث وتوقع اللحظة المناسبة بدلاً من الحصول على الصورة بسهولة. كما أشار إلى أن جزءًا من استعداداته شمل اختبار الإعدادات مسبقًا على سيارات أخرى لضمان التقاط اللقطة المثالية عند وصول سيارة الأمير.

الصورة التي التقطها نوبل اليوم تُذكّر العالم بأن وراء كل لقطة صحفية ناجحة مزيج من التخطيط الصارم، الصبر الطويل، وبالطبع، لمسة من الحظ.



إقرأ المزيد