إلهام علي تحبس الأنفاس برعب استثنائي في "عرس الجن"
الجزيرة.نت -

Published On 20/2/2026

|

آخر تحديث: 18:33 (توقيت مكة)

شارِكْ

لم يكن مجرد دخول عادي للموسم الرمضاني 2026، بل كان زلزالا دراميا أعاد صياغة أدب الرعب الخليجي. فمع انطلاق عرض سلسلة "وحوش 2" عبر منصة "شاشا"، نجحت الفنانة السعودية إلهام علي في انتزاع صدارة المشهد ببطولتها لحكاية "عرس الجن"، محولةً واحدة من أشهر الأساطير الشعبية الكويتية إلى تجربة بصرية تحبس الأنفاس.

نورة "الطقاقة"

في مغامرة فنية جديدة، تقمصت إلهام علي شخصية "نورة"، المطربة الشعبية الشهيرة في التسعينيات، التي تجد نفسها وفرقتها داخل قصر غامض لإحياء حفل زفاف يتبين أنه "وليمة للجن".

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

لم يقتصر تميّز أداء إلهام في هذا العمل على صرخات الرعب وحدها، بل برز في قدرتها على التقاط التحولات النفسية الدقيقة، متنقلة بسلاسة بين الزهو والاحتراف الفني، ثم الصدمة، وصولا إلى الانكسار والذهول. وقد رأى نقاد ومتابعون أن هذا الأداء شكّل ردا حاسما على كل من شكّك في موهبتها، ولا سيما في مشهد القصر المهجور، الذي وصفه كثيرون بأنه "لحظة مفصلية" في دراما رمضان هذا العام.

تفاعل جماهيري

على منصات التواصل الاجتماعي، تحول المسلسل إلى "ترند" يومي، ولم تخلُ التعليقات من الطرافة الممزوجة بالخوف، حيث كتب أحد المتابعين: "أعترف أنني بعد مشاهدة عرس الجن نمت وإضاءة الغرفة أعلى من المعتاد"، بينما ركز آخرون على القيمة الفنية للعمل، مؤكدين أن إلهام علي استطاعت أن تجعل المشاهد يعيش حالة "نورة" بكل تفاصيلها، من الاستنكار إلى الرعب الحقيقي.

أبرز ملامح العمل

نجح سعيد الماروق في خلق جو مشبع بالغموض النفسي بعيداً عن كليشيهات الرعب التقليدية، وصاغ فيصل البلوشي الحكاية المستوحاة من قصة حقيقية (وقعت عام 1997) بأسلوب يمزج بين التوثيق والدراما التشويقية.

وشارك إلهام علي مجموعة من النجوم بينهم أحمد النجار وفتات سلطان وحصة النبهان.

أسطورة 1997

تستند الحكاية إلى الواقعة الشهيرة التي هزت المجتمع الكويتي، حين اعتزلت "الطقاقة نورة" الفن فجأة بعد ليلة مرعبة في منطقة الصباحية. المسلسل أعاد إحياء تلك الليلة بكل تفاصيلها المرعبة؛ من الحوافر التي لمحتها الفرقة تحت فساتين السهرة، إلى اكتشاف أن القصر الفخم ليس سوى أطلال مهجورة منذ عقود.

إعلان

بأداء وصِف بـ "العبقري"، أثبتت إلهام علي أن الرعب الحقيقي لا يكمن في المؤثرات البصرية فحسب، بل في قدرة الممثل على نقل "عدوى الخوف" إلى المشاهد خلف الشاشات.



إقرأ المزيد