الجزيرة.نت - 2/20/2026 5:06:06 AM - GMT (+3 )
Published On 20/2/2026
شارِكْ
أفادت قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية -أمس الخميس- بأن وزارة الصحة الإسرائيلية عقدت اجتماعا طارئا مع مديري المستشفيات وصناديق التأمين الصحي، لبحث مستوى الجاهزية في ظل احتمالات تصعيد أمني مع إيران.
وذكرت القناة أن الاجتماع -الذي حضره عدد من كبار مسؤولي الوزارة- تضمّن طلبا مباشرا من مديري المستشفيات بعرض تقارير مفصلة عن جاهزيتهم للتعامل مع سيناريوهات طارئة، في حال اندلاع مواجهة قد تشمل الجبهة الداخلية.
وبحسب التقرير، ناقش الاجتماع مدى استعداد المستشفيات من حيث التحصين، والبنية التحتية، وتوافر المعدات الطبية، تحسبا للانتقال من حالة الطوارئ الروتينية إلى حالة طوارئ موسعة.
كما شملت التوجيهات الاستعداد لاستقبال أعداد كبيرة من المصابين، والعمل من مناطق محصنة داخل المرافق الطبية، واستدعاء الطواقم عند الحاجة، إضافة إلى تقليص الأنشطة الطبية غير العاجلة لإفساح المجال أمام الحالات الطارئة.
حالة الطوارئوأشارت القناة إلى أن وزارة الصحة كانت قد بعثت -قبل نحو شهر- رسالة إلى مديري المستشفيات تتضمن تعليمات للانتقال السريع من الوضع الاعتيادي إلى حالة الطوارئ، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات تُتخذ عادة خلال فترات التوتر الأمني.
وتأتي هذه الخطوات في ظل تقديرات إسرائيلية بإمكانية تعرض الجبهة الداخلية لهجمات صاروخية قد تؤثر على بنى تحتية حيوية -من بينها شبكات الكهرباء والاتصالات- في حال اندلاع مواجهة مع طهران.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن تل أبيب تستكمل استعداداتها لمواجهة رد إيران المحتمل في حال نفذت الولايات المتحدة ضربة عسكرية.
ويأتي ذلك عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال فيها إن "الأيام العشرة المقبلة ستحدد ما سيحدث" بشأن إيران، في إشارة إلى مهلة زمنية مرتبطة بمسار التفاوض وإمكانية الانتقال إلى خيار عسكري.
إعلان
وتقدّر جهات إسرائيلية -وفق الهيئة الرسمية- أن قرار توجيه ضربة أمريكية لم يُتخذ بعد، لكنه لا يزال مطروحا في ظل استمرار التوتر بشأن الملف النووي الإيراني.
وقبل يومين، عقدت واشنطن وطهران جولة مفاوضات غير مباشرة -في مدينة جنيف السويسرية- برعاية سلطنة عمان. وأعلنت إيران أن الطرفين توصلا إلى "مجموعة من المبادئ التوجيهية"، بينما أكدت الولايات المتحدة أن "تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى نقاش".
ورغم المسار التفاوضي، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث أرسلت -في الأسابيع الأخيرة- قطعا بحرية إضافية، وسط تحذيرات من احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري.
في المقابل، تتهم طهران واشنطن وتل أبيب باختلاق ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، متوعدة بالرد على أي هجوم عسكري حتى وإن كان محدودا، ومشددة على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
إقرأ المزيد


