إيلاف - 2/20/2026 1:45:55 AM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: انسحب المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند بعد مزاعم عن علاقته بملياردير الجنس الأميركي إبستين..
كان من المقرر أن يلقي السيد غيتس كلمةً إلى جانب رئيس الوزراء ناريندرا مودي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدد من الضيوف البارزين.
وكان من المفترض أن تُظهر قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند مكانة الهند كلاعبٍ رئيسي في مجال الذكاء الاصطناعي، وأن تكون بمثابة منصةٍ لعرض قدراتها.
إلا أن القمة شابتها العديد من الجدالات، من بينها مزاعم سوء الإدارة، والإزعاج الذي لحق بالمشاركين والعارضين والجمهور بسبب عمليات التفتيش الأمني، بالإضافة إلى ادعاءات كاذبة من إحدى الجامعات الهندية.
زعمت المسؤولة أن جامعة غالغوتيا، التي تنتمي إليها، طورت روبوتًا صينيًا على شكل كلب، وقد اعتذرت الجامعة لاحقًا عن سوء الفهم.
لكن مشاركة بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، والذي كان من المقرر أن يلقي كلمةً رئيسية في يوم الافتتاح، كانت الأكثر ضررًا.
إلقاء كلمة
كان من المقرر أن يلقي السيد غيتس كلمةً اليوم إلى جانب رئيس الوزراء ناريندرا مودي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس غوغل سوندار بيتشاي، والرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان، وآخرين.
قبل ساعات من موعد إلقائه كلمته، نشرت مؤسسة غيتس على وسائل التواصل الاجتماعي: "بعد دراسة متأنية، وحرصًا على تركيز الجهود على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي، لن يُلقي السيد غيتس كلمته الرئيسية.
وتؤكد مؤسسة غيتس التزامها الكامل بالعمل في الهند لتعزيز أهدافنا المشتركة في مجالي الصحة والتنمية." وقد ساد قلقٌ بالغٌ حيال مشاركة السيد غيتس في حدثٍ بهذا الحجم، لا سيما بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية الشهر الماضي رسائل بريد إلكتروني وصورًا ووثائق توثق لقاءاته مع المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.
ويؤكد السيد غيتس أن علاقته ولقاءاته المتكررة مع إبستين اقتصرت على مناقشاتٍ متعلقة بالأعمال الخيرية، وأن لقاءه به كان خطأً.
وحتى يوم أمس الأربعاء، أكدت مؤسسة غيتس قائلةً: "يحضر بيل غيتس قمة تأثير الذكاء الاصطناعي، وسيلقي كلمته الرئيسية كما هو مقرر."
إقرأ المزيد


