الجزيرة.نت - 2/18/2026 7:41:01 PM - GMT (+3 )
Published On 18/2/2026
|آخر تحديث: 19:27 (توقيت مكة)
شارِكْ
كشف تقرير إسباني عن إحصائية مثيرة للجدل تتعلق بإسناد تحكيم المباريات الخاصة ببرشلونة في المسابقات المحلية.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن مباريات برشلونة شهدت في المواسم الأخيرة تعيين حكام ساحة وفي غرفة تقنية الفيديو المساعد من العاصمة مدريد بكثرة، في بطولات الدوري وكأس الملك والسوبر.
وأشارت إلى أنه في آخر 30 مباراة رسمية لبرشلونة في البطولات المحلية، أدار حكام من الأندلس ومدريد 13 منها.
وتصدّر الحكام القادمون من منطقتي غاليثيا وجزر الكناري إدارة مباريات برشلونة بواقع 14 مباراة، مقارنة بـ4 مباريات أدارها حكام من إقليم لا ريوخا و5 من إقليم أستورياس الواقع شمال البلاد.
وأدار حكام الساحة من مدريد مباراتين لبرشلونة ضد ديبورتيفو ألافيس وريال أوفييدو، بينما تواجدوا في غرفة تقنية الفيديو المساعد في مباريات الفريق الكتالوني ضد أوفييدو، إشبيلية، سيلتا فيغو، أوساسونا، فياريال، ريال سوسيداد، إلتشي، وجيرونا، بما في ذلك 3 مباريات متتالية في الليغا بين الجولتين 21 و24.
وفي مسابقة كأس الملك، تم تعيين حكام من مدريد في غرفة الفيديو المساعد في مباراتي برشلونة ضد راسينغ سانتاندير وألباسيتي، أما في السوبر الإسباني فقد شارك حكم واحد كمساعد لتقنية الفيديو المساعد في النهائي أمام الغريم ريال مدريد.
ووصفت الصحيفة هذا التوزيع بأنه "حساس للغاية"، نظراً لانتماء بعض الحكام السابقين مثل ميغيا دافيلا الذي اعترف بعد اعتزاله بأنه "مدريدي منذ الصغر" على حد ادعائها، وأنه كان يتمنى إدارة مباراة الكلاسيكو.
وشهد الموسم الحالي استثناء كبيراً، حيث أدار حكم ساحة كتالوني مباراة لبرشلونة وكانت ضد الجار اللدود إسبانيول على ملعب الأخير في الجولة 18 من الليغا، وانتهت بفوز "البلوغرانا" بهدفين دون رد.
إعلان
وتشتهر إسبانيا بنظام لجان التحكيم الإقليمية حيث تُقسم البلاد إلى عدة لجان مثل المدريدية، الأندلسية، الغاليثية، الكنارية، الأستورية وغيرها، وكل لجنة توفر حكاماً لإدارة المباريات سواء للساحة أو على الخطوط أو في غرفة تقنية الفيديو المساعد.
واستعرضت الصحيفة هذه الأرقام بعد أيام من شكوى أرسلها برشلونة للاتحاد الإسباني لكرة القدم يعترض فيها على قرارات تحكيمية عديدة تضرّر منها الفريق في الآونة الأخيرة، كان آخرها احتساب الهدف الثاني لجيرونا يوم الاثنين الماضي رغم وجود خطأ واضح لصالح الفرنسي جول كوندي في اللقطة التي سبقت تسجيل الهدف.
إقرأ المزيد


