فيديو.. ثمانيني فلسطيني: "صامد حتى الموت"
الجزيرة.نت -

قبالة خيمة متواضعة آوته شابا وتحتضنه شيخا، يفضي الثمانيني الفلسطيني أحمد النواجعة، ببعض كبريائه ورحلة صمود لم تنل من عزيمته، بل تزيده إصرارا على البقاء والصمود حتى النفس الأخير.

"صامد حتى الموت" كلمة تخرج من القلب وليست شعارا لشيخ ولد على أعتاب النكبة ثم ترعرع بين النكبة والنكسة، لكنّ المحطة الأصعب بالنسبة له بدأت بمصادرة أراضي قريته "سوسيا" جنوب مدينة الخليل لإقامة مستوطنة بالاسم نفسه.

بدأ الخطر يشتد عام 1985 -وفق النواجعة- نتيجة عنف المستوطنين وجيش الاحتلال شبه اليومي، ثم منع وصول المتضامنين والصحفيين إلى القرية، لتعيش اليوم وضعا أشبه بحصار شامل، ومع ذلك يقول إنه باق ولن يغادر قريته، وسيموت في خيمته، كما زوجته التي بقيت على العهد حتى فارقت الحياة منذ نحو شهر.

يقول النواجعة إنه تعلّم الدرس من تهجير والده قبل ذلك من وتجريده من مئات الدونمات التي كان يفلحها بمنطقة "القريتين" بمسافر يطا، قبل أن ينتقل إلى أرضه في قرية سوسيا.

"لا ليلنا ليل، ولا نهارنا نهار، قلوبنا دائما مشغولة من المستوطنين والجيش" هكذا يلخص المسن الفلسطيني حياته وحياة سكان القرية، لكنه  يبدي إصرارا على البقاء متحديا سياسة التهجير.

Published On 18/2/2026

|

آخر تحديث: 17:22 (توقيت مكة)

شارِكْ



إقرأ المزيد