ترقّب للجولة المقبلة من المفاوضات الأميركية - الإيرانية.. وعراقجي: مستعدون لاتفاق نووي مقابل عدم استخدام القوة
جريدة الأنباء الكويتية -

يتراوح الترقب في الشرق الأوسط حاليا بين مصير وموعد جولة المفاوضات التالية بين الولايات المتحدة وإيران من جهة، وبين احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بينهما من جهة أخرى مع استعداد واشنطن لإرسال المزيد من القوات الضاربة إلى المنطقة، بحسب وسائل الإعلام الأميركية. وازدادت حالة الترقب خصوصا بعد اجتماع البيت الأبيض بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث قال ترامب عقب الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات انه «لا شيء حاسم تم التوصل إليه»، فيما ذكر بيان لمكتب نتنياهو، أن الجانبين اتفقا على «مواصلة التنسيق والاتصال الوثيق بينهما».

في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تقبل بتكرار سيناريو الهجوم على منشآتها النووية. وقال بحسب تصريحات نقلها موقع «روسيا اليوم» إن طهران «مستعدة لاتفاق نووي مقابل ضمانات بعدم استخدام القوة، فالديبلوماسية هي السبيل الوحيد».

وكان ترامب كتب على شبكته الاجتماعية تروث سوشيال بعد الاجتماع «لم يتم التوصل إلى أي شيء نهائي سوى أنني أصررت على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق أم لا. أوضحت لرئيس الوزراء أنه إن أمكن ذلك، فسيكون خياري المفضل».

وأضاف: «إذا لم يكن ذلك ممكنا، فسنرى ما ستكون النتيجة».

وتابع: «في المرة الماضية، قررت إيران أنه من الأفضل عدم إبرام صفقة» و«انقلب الأمر ضدها»، في إشارة إلى قصف الولايات المتحدة لـ 3 مواقع نووية إيرانية خلال حرب استمرت 12 يوما بدأتها إسرائيل في يونيو.

واختتم الرئيس الأميركي بتوجيه حديثه إلى الإيرانيين قائلا: «دعونا نأمل أن يكونوا أكثر عقلانية هذه المرة».

وكان قد قال لقناة «فوكس بزنس» إنه يفضل التوصل لاتفاق مع إيران «على أن يكون اتفاقا جيدا: لا سلاح نوويا، ولا صواريخ، لا هذا ولا ذاك».

إلى ذلك، أكد مسؤولون أميركيون أن وزارة الحرب «الپنتاغون» أصدرت تعليمات لمجموعة ضاربة ثانية من حاملات الطائرات بالاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، وفق ما نقلت قناة «العربية» عن صحيفة «وول ستريت جورنال».

لكن المسؤولين أوضحوا في الوقت عينه أن ترامب لم يصدر بعد أمرا رسميا بنشر المجموعة الثانية، لافتين إلى أن الخطط قد تتغير.

وقال أحد المسؤولين إن «الپنتاغون» تستعد لإرسال حاملة طائرات خلال أسبوعين، ربما من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لتنضم إلى حاملة الطائرات «يو إس إس آبراهام لينكولن» الموجودة بالفعل في المنطقة.

كما أضاف أن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» تكمل سلسلة من التدريبات قبالة سواحل فيرجينيا، لكنها قد تسرع في إنهاء تلك التدريبات.

وتستطيع هذه الحاملة إطلاق واستعادة طائرات الهجوم الإلكتروني، وطائرات الاستطلاع، والطائرات الهجومية، بما في ذلك نسخة حاملة الطائرات من مقاتلات F 35 الشبحية، وفقا لمسؤول في البحرية الأميركية.



إقرأ المزيد