جريدة الأنباء الكويتية - 2/13/2026 1:15:39 AM - GMT (+3 )
يتصدر ملف مصير سلاح حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية (حماس) في غزة مناقشات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في القطاع، فيما تواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤول رفيع في «مجلس سلام غزة» لم تكشف هويته قوله إن «حماس» وافقت على بدء نزع سلاحها اعتبارا من مارس المقبل.
وأضاف ان الجهات المعنية تضع حاليا اللمسات الأخيرة على التفاصيل الفنية لتفكيك الترسانة العسكرية للحركة.
وأوضح المسؤول ذاته أن استكمال نزع السلاح سيعطي القوة الدافعة والشرعية اللازمة لبدء انتشار القوات الدولية المقررة في قطاع غزة لضمان استقرار المنطقة، معتبرا أن «عملية إخلاء غزة من السلاح، ستبدأ أولا بالأنفاق، ثم مصانع إنتاج الأسلحة، وبعدها نزع قذائف الـ (آر بي جي) والهاون، وأخيرا الأسلحة الخفيفة».
وعلى الصعيد الميداني، أصيب 3 فلسطينيين بينهم طفلان، أمس، بنيران الجيش الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره ضمن ما يعرف بـ «الخط الأصفر» في مدينة خان يونس جنوبي غزة.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن مصادر طبية في القطاع قولها إن سيدة وطفلين وصلوا الى مستشفى ناصر في خان يونس بإصابات متوسطة، جراء إطلاق آليات عسكرية إسرائيلية النار بكثافة تجاه خيام النازحين في منطقة «المسلخ» جنوبي المدينة.
من جهة أخرى، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن نحو 90% من مدارس غزة تضررت أو دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على القطاع. وأضافت «أونروا» بحسابها الرسمي على منصة «إكس»، أمس، أن مدارسها التي لاتزال قائمة في غزة تحولت إلى مراكز إيواء. وأوضحت أن الأطفال يتلقون التعليم الآن على يد فرق تابعة لها في مساحات تعلم مؤقتة أو عبر التعلم الرقمي. وأشارت الوكالة الأممية إلى أن الاحتلال الإسرائيلي هدم مدرسة تابعة لها في جباليا باستخدام المتفجرات، موضحة أن هذه المدرسة كانت آخر مبنى متبق من مجمع يضم ست مدارس.
وفي السياق، وصف تقرير صادر عن جامعة كامبريدج البريطانية الوضع في غزة بأنه «إبادة تعليمية» متعمدة من خلال التدمير الكلي أو الجزئي لأغلبية مدارس القطاع. ووثق التقرير مقتل آلاف الطلبة ومئات المعلمين والأكاديميين، مما يمثل فقدانا لجيل كامل من الكوادر التعليمية، مشيرا إلى تحويل المدارس إلى مراكز نزوح، مما جعل استئناف العملية التعليمية فيها مستحيلا وسط الظروف الراهنة.
وأكد التقرير أن الصدمات النفسية الناتجة عن الحرب المستمرة ستعوق قدرة الأطفال على التعلم لسنوات قادمة، مع غياب بيئة آمنة توفر الدعم النفسي والاجتماعي.
إلى ذلك، اعتقل جيش الاحتلال أمس 29 فلسطينيا بينهم 4 سيدات وأسرى محررون، في حملة اقتحامات استهدفت مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني أن عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 ارتفع إلى نحو 22 ألف حالة، تشمل من ما زالوا قيد الاعتقال ومن أفرج عنهم لاحقا.
وأشار نادي الأسير في بيان أمس إلى أن هذه الإحصائية لا تتضمن معتقلي قطاع غزة أو الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.
إقرأ المزيد


