يعود للقرن الثالث الهجري.. شاهد نسخة نادرة من "المصحف الأزرق" في متحف القرآن بمكة
الجزيرة.نت -

Published On 12/2/2026

|

آخر تحديث: 12:46 (توقيت مكة)

شارِكْ

يعرض متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي في مكة المكرمة نسخة نادرة من "المصحف الأزرق"، تضم آيات من سورة البقرة من آخر الآية (37) إلى أول الآية (42)، في خطوة تبرز ثراء التراث القرآني الإسلامي وتاريخه الفني العريق.

نسخة فريدة بماء الذهب

ويعد المصحف الأزرق من أندر وأفخم المصاحف المخطوطة في تاريخ الحضارة الإسلامية، إذ كتب بماء الذهب الخالص بالخط الكوفي القديم على أرضية زرقاء داكنة، في أسلوب فني فريد يعكس عناية المسلمين الأوائل بجماليات كتابة المصحف الشريف وتعظيمهم للنص القرآني.

المصحف الأزرق كتب بماء الذهب الخالص بالخط الكوفي القديم على أرضية زرقاء داكنة (وكالة الأنباء السعودية)

ويعود هذا المصحف إلى القرن الثالث الهجري الموافق للقرن التاسع الميلادي، مما يمنحه قيمة تاريخية وعلمية عالية، كونه شاهدا على تطور فنون الخط العربي والزخرفة في العصور الإسلامية المبكرة، إضافة إلى ندرة النسخ الباقية منه في العالم، التي تتوزع صفحاتها اليوم في عدد محدود من المتاحف والمجموعات العالمية.

هذه النسخة تعرض لتعريف زوار متحف القرآن الكريم بتاريخ المصحف ومراحله (وكالة الأنباء السعودية)

ويأتي عرض هذه النسخة ضمن جهود متحف القرآن الكريم لتعريف الزوار بتاريخ المصحف الشريف ومراحله الفنية، وإتاحة الفرصة للاطلاع على نماذج استثنائية من المخطوطات القرآنية، بما يعزز الوعي الثقافي والمعرفي، ويثري تجربة زوار حي حراء الثقافي من داخل المملكة وخارجها.

المتحف يضم مخطوطات نادرة ونسخا تاريخية للمصحف الشريف (وكالة الأنباء السعودية)
حماية المخطوطات القرآنية النادرة

ويعد متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي في مكة المكرمة معلما ثقافيا ومعرفيا يبرز تاريخ القرآن الكريم ورحلته منذ نزول الوحي.

ويضم المتحف مخطوطات نادرة ونسخا تاريخية للمصحف الشريف، إضافة إلى عروض تفاعلية وتقنيات حديثة تعكس عناية المسلمين بالقرآن عبر العصور، في موقع يرتبط ببدايات الرسالة الإسلامية.

إعلان



إقرأ المزيد