كيف تجعل قراءات ساعة آبل لضربات القلب أكثر دقة؟
الجزيرة.نت -

Published On 11/2/2026

|

آخر تحديث: 13:42 (توقيت مكة)

شارِكْ

زادت دقة مستشعر ضربات القلب الموجود في ساعات آبل الذكية في الأجيال الأخيرة حتى وصل إلى دقة تحاكي مستشعرات ضربات القلب الطبية المخصصة، وذلك رغم وجود اختلاف بسيط في 5 نبضات بالدقيقة، أي أن دقة المستشعر الموجود في الساعة تصل إلى 98%، وفق تقرير موقع "إمبيريكال هيلث" (Empirical Health) المختص في الصحة.

ويعني هذا أن مرضى القلب والرياضيين بشكل عام يمكنهم الاعتماد على ساعات آبل من الأجيال الحديثة لمراقبة ضربات قلبهم ومعدل النبض وتجنب حدوث أي أزمة صحية كبرى خلال ممارستهم للرياضة.

وتصبح هذه الميزة ذات أهمية خاصة مع حالات كبار السن المعرضين للإصابة بالجلطات القلبية واضطرابات القلب المختلفة، إذ يمكن لساعات آبل الذكية أن تنقذ حياتهم في بعض الأحيان.

وتؤكد دراسة أجراها المركز الطبي لجامعة أمستردام ومستشفى سانت بارثولوميو في لندن أن ساعات آبل الذكية تساهم في اكتشاف حالات الجلطات والرجفان القلبي قبل حدوث الأزمة، وذلك وفق تقرير نشره موقع "سي نت" (CNET).

ويمكنك زيادة دقة مستشعر ضربات القلب الموجود في ساعات آبل الذكية عبر مجموعة من الإعدادات المخصصة التي تزيد من كفاءته، وهي:

الاهتمام بالمعلومات المسجلة في الساعة

تستقي ساعات آبل الذكية المعلومات الصحية والجسدية للمستخدم بشكل رئيسي من حسابه في تطبيق الصحة التابع للشركة في هواتف "آيفون"، وتحتاج الساعة إلى هذه البيانات من أجل مراقبة ضربات القلب بشكل أكثر دقة.

فالساعة تطلب من المستخدم إدخال وزنه وطوله وعمره ضمن هذه البيانات، وهي جميعها بيانات تؤثر بشكل مباشر في معدل ضربات القلب، وتساهم في تحديد إن كان مرتفعا أو منخفضا بشكل يستحق تدخلا طبيا.

المزايا الصحية في ساعة آبل الذكية تراقب حالة الجسم بشكل كامل (شترستوك)

وتستطيع الاعتماد على أجهزة قياس الوزن الذكية التي ترسل البيانات الصحية مباشرة إلى الهاتف دون الحاجة إلى إدخالها وتحديثها يدويا، وفق تقرير موقع "تومز غايد" (Tom’s Guide) التقني الأميركي.

تأكد من تفعيل خاصية استشعار المعصم

تضم ساعات آبل الذكية خيارا يجعلها قادرة على استشعار وجودها في المعصم أو بعيدا عنه، وهذا يجعلها قادرة على قياس المعدلات الافتراضية من ضربات القلب والنبض وغيرها أثناء أوضاع الراحة وبذل المجهود.

إعلان

وبدون تفعيل هذه الخاصية، لن تعرف الساعة الوضع الافتراضي لضربات القلب الخاصة بك، وبالتالي لن تستطيع إرسال التنبيهات بدقة، وفقا للتقرير ذاته.

التأكد من مقاس الساعة ونظافتها

يهمل المستخدمون في بعض الأحيان حجم الساعة الذي يحتاجونه والمقاس الخاص بها، وبالتالي لا تحكم الساعة الإغلاق على معاصمهم، وهو ما يؤدي في النهاية لضعف قراءات قياس القلب والاستشعار الخاص بها.

دقة مستشعر ضربات القلب في ساعة آبل تصل 98% (شترستوك)

لذلك يجب على المستخدم التأكد من أن الساعة ثابتة على المعصم بشكل جيد ولا يتغير مكانها أثناء الحركة، وذلك للحفاظ على دقة القراءات.

وتعتمد الساعة أيضا على مستشعر ضوئي لقراءة ضربات القلب، لذلك يجب على المستخدم التأكد من أن هذا المستشعر دوما نظيف وغير متسخ لضمان جودة القراءة.

التأكد من إعدادات خصوصية بيانات القلب

تترك آبل الخيار أمام المستخدمين مفتوحا لإغلاق خيار خصوصية ضربات القلب والحفاظ على بيانات المستخدم الخاصة، ولكن هذا الأمر يمنع الساعة من تتبع معدل ضربات القلب بشكل مستمر في كافة الأوقات، وبالتالي يعوق قراءة البيانات وجمعها بشكل صحيح.

لذلك ينصح تقرير "تيك تايمز" (Tech Times) التقني البريطاني المستخدمين بالتأكد من إعدادات خصوصية ضربات القلب وإتاحة مشاركتها مع التطبيقات الصحية المختلفة.

استخدام منظم ضربات قلب ذكي

بينما تملك ساعة آبل مستشعرات قوية لقراءة معدل ضربات القلب، فإن بعض المستخدمين والمرضى يحتاجون إلى آلية أكثر دقة واحترافية مما توفره الساعة.

ويمكن لهؤلاء المستخدمين مشاركة بيانات المستشعر الذكي بشكل مباشر من خلال ساعاتهم الذكية ومطابقتها مع البيانات التي تجمعها الساعة وحتى مراقبة حالتهم الصحية باستخدام المنتجين معا.

ويشير تقرير موقع "سي نت" إلى أن بعض منظِّمات ضربات القلب الاحترافية تأتي مع اتصال بلوتوث ذكي يمكن استخدامه مع الساعة.



إقرأ المزيد