الجزيرة.نت - 2/10/2026 1:15:37 AM - GMT (+3 )
Published On 10/2/2026
|آخر تحديث: 00:46 (توقيت مكة)
شارِكْ
كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن اعتقال صحفي إسرائيلي مستقل للاشتباه في تورطه في التواصل مع عميل أجنبي يعمل لصالح إيران، في قضية وصفتها الشرطة بأنها ذات طابع أمني.
وقالت القناة إن شرطة لواء القدس أوقفت الصحفي بعد الاشتباه في تواصله مع جهات خارجية، موضحة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن أطرافا مجهولة تواصلت معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وطلبت منه توثيق مظاهرات لليهود الحريديم وتصوير شوارع في وسط القدس.
وطلبت الشرطة تمديد توقيف الصحفي لمدة 8 أيام لاستكمال التحقيق، غير أن محكمة الصلح وافقت على تمديد توقيفه لبضعة أيام فقط، قبل أن تقرر الإفراج عنه إلى منزله، عقب قبول استئناف قدمته محاميته أمام المحكمة المركزية، بحسب القناة.
من جهتها، قالت المحامية ناتي روم -التي تمثل الصحفي- إن موكلها هو من بادر بإبلاغ وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرطة الإسرائيلية، فور أن ساورته الشكوك بشأن هوية الجهات التي تواصلت معه.
وأضافت -خلال جلسة المحكمة- أن موكلها امتنع كليا عن أي تعاون مع هذه الجهات، حتى في المرحلة التي لم يكن لديه فيها سوى أدنى شك في أنها جهات معادية، مؤكدة أن تصرفه جاء بدافع الحرص وليس بدافع التورط.
وسبق أن أعلنت الشرطة الإسرائيلية والشاباك -خلال الأشهر الماضية- اعتقال العديد من الإسرائيليين بتهمة التخابر مع إيران.
تحقيق أمني خطير
وفي سياق آخر، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن فتح تحقيق في قضية أمنية وصفتها بـ"الخطيرة" وتتعلق باستخدام معلومات أمنية حساسة، وسط شبهات بتورط أصحاب مناصب رفيعة في المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وقالت الهيئة الرسمية إن الجهات المختصة تتابع تحقيقا سريا بشأن شبهات استغلال معلومات داخلية مصدرها أجهزة الأمن، سواء في جهاز الأمن العام (الشاباك) أو داخل الجيش الإسرائيلي، محذرة من أن تطورات القضية قد تكون لها تداعيات واسعة.
إعلان
ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة على مجريات التحقيق -لم تسمّها- أن نطاق التورط، وطبيعة استخدام المعلومات الأمنية لا يزالان قيد الفحص والتدقيق، في ظل تكتم رسمي مشدد نظرا لحساسية القضية واحتمال انعكاس نتائجها على مؤسسات أمنية مركزية.
ولم تكشف هيئة البث عن أسماء المتورطين أو تفاصيل إضافية، إلا أنها أشارت إلى أن التحقيق يأتي في سياق سلسلة من القضايا المشابهة التي شملت مسؤولين إسرائيليين خلال الأشهر الماضية.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أوقفت الشرطة الإسرائيلية تساحي برافرمان -مدير مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- للتحقيق معه في شبهة عرقلة سير التحقيق في قضية تسريب وثائق سرية حساسة إلى وسائل إعلام أجنبية.
كما استدعت الشرطة إيلي فلدشتاين -المتحدث السابق باسم نتنياهو- بعد الاشتباه في تسليمه عام 2024 وثيقة مصنفة سرية إلى صحيفة "بيلد" الألمانية، في محاولة للتأثير على الرأي العام داخل إسرائيل ضد المظاهرات المطالبة بإبرام صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس.
وأظهرت التحقيقات آنذاك أن فلدشتاين حاول أيضا تسريب الوثيقة نفسها إلى القناة 12 العبرية، غير أن الرقابة العسكرية حالت دون نشرها.
المصدر: الصحافة الإسرائيلية + وكالة الأناضول
إقرأ المزيد


