جريدة الأنباء الكويتية - 2/8/2026 11:25:31 PM - GMT (+3 )
اعتبرت إيران المحادثات النووية التي أجرتها مع الولايات المتحدة في مسقط يوم الجمعة الماضي «خطوة إلى الامام، في وقت أجرى المبعوث الاميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، زيارة إلى حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» الموجودة في المنطقة.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبر منشور في حسابه الرسمي على منصة (إكس) أمس إن المحادثات بين بين البلدين «كانت خطوة إلى الأمام»، مشيرا إلى أن «الحوار كان دائما الاستراتيجية لحل النزاعات بشكل سلمي».
وأضاف «منطقنا في الموضوع النووي مبني على الحقوق المنصوص عليها في معاهدة حظر الانتشار النووي. والشعب الإيراني رد دائما على الاحترام بالاحترام، لكنه لا يطيق لغة القوة».
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي ترأس الوفد الايراني إلى مفاوضات مسقط، إن بلاده تدرس حاليا نتائج محادثاتها مع الولايات المتحدة، مؤكدا رفض طهران المطالب الأميركية بـ«التخصيب الصفري».
وقال عراقجي أثناء مشاركته في منتدى بطهران حول السياسة الخارجية الإيرانية أمس إن التوجه العام لدى الجانبين الإيراني والأميركي هو «مواصلة المفاوضات لكن القرار النهائي سوف يتخذ في عاصمتي البلدين».
وأضاف: «أكدنا في المحادثات ضرورة استمرار التخصيب، لأنه إنجاز علمي توصل إليه علماؤنا وخضنا من أجله حربا استمرت 12 يوما».
وأكد عراقجي استعداد بلاده للرد على أي سؤال أو غموض بشأن أهداف برنامجها النووي، واصفا الديبلوماسية بأنها «السبيل الوحيد للاطمئنان».
ولفت دون إعطاء تفاصيل، إلى أن إيران يمكن أن تبحث«سلسلة إجراءات لبناء الثقة حول البرنامج النووي» مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الإيراني.
وقال عراقجي «يخشون قنبلتنا النووية، بينما نحن لا نسعى إلى امتلاك واحدة».
وغداة زيارة ويتكوف وكوشنر، حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن»، قال وزير الخارجية الإيراني إن الحشد العسكري الحالي لواشنطن «لا يخيفنا».
من جهته، قال ويتكوف عقب زيارته إلى حاملة الطائرات أمس الاول، في منشور على منصة اكس: «التقيت أنا والأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الاميركية (سنتكوم)، وجاريد كوشنر، بالبحارة ومشاة البحرية الشجعان الذين يحافظون على أمننا ويدعمون رسالة الرئيس ترامب للسلام من خلال القوة».
وأكد ويتكوف «جاهزية القوات الاميركية».
وذكر أن الزيارة شملت «مجموعة القتال» التابعة للحاملة والجناح الجوي رقم 9. وأضاف أنهم اطلعوا على عمليات طيران حية، وتحدثوا مع «الطيار الأميركي الذي أسقط طائرة مسيرة إيرانية اقتربت من الحاملة في وقت سابق دون نوايا واضحة».
وتابع ويتكوف: «فخور بالوقوف إلى جانب الرجال والنساء الذين يدافعون عن مصالحنا، ويردعون خصومنا، ويظهرون للعالم معنى الجاهزية والعزم الأميركي، ساهرين على الحراسة كل يوم».
وفي سياق ذي صلة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه سيلتقي الرئيس ترامب، بعد غد، في واشنطن، لبحث التطورات بشأن إيران.
وقال مكتب نتنياهو في بيان مساء أمس الاول إن رئيس الحكومة الإسرائيلية شدد على أن أي مسار تفاوضي مع طهران يجب أن يتضمن فرض قيود صارمة على برنامجها للصواريخ الباليستية، إضافة إلى وقف دعمها لما وصفه بـ«المحور الإيراني» في المنطقة.
وذكــرت صـحـيـفـة «معاريف» أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار، سيرافق نتنياهو في زيارته إلى الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن هناك خشية من اتفاق بين واشنطن وطهران «لا يلبي حاجاتنا الأمنية ويترك التهديدات دون حل».
وكانت إيران والولايات المتحدة بدأتا مفاوضات في الربيع الماضي، لكنها تعثرت خصوصا بسبب قضية تخصيب اليورانيوم الإيراني، ثم أطاحتها حرب يونيو.
وقالت منظمة«هرانا» الحقوقية ومقرها الولايات المـتـحـدة إنـهـا وثـقـت مقتل 6971 شخصا خلال الاحتجاجات، معظمهم من المتظاهرين، وأكثر من 51 ألف معتقل.
إقرأ المزيد


