خامس دفعة من المرضى في غزة والعائدين إليها تعبر «رفح» بعد توقف يومين
جريدة الأنباء الكويتية -

 وصلت الدفعة الخامسة من المرضى والجرحى القادمين من غزة إلى الجانب المصري من معبر رفح البري لتلقي العلاج والرعاية الطبية، فيما عبرت خامس دفعة من الفلسطينيين العائدين إلى القطاع المعبر الحدودي، وذلك بعد إغلاقه يومي الجمعة والسبت الماضيين.

ومنذ بدء إعادة فتح معبر رفح مطلع فبراير الجاري، غادر 145 مريضا ومرافقا غزة لتلقي العلاج في الخارج، فيما وصل 98 عائدا إلى القطاع خلال الفترة ذاتها.

وبالتزامن، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار، حيث شن غارات على مختلف مناطق قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط مزيد من القتلى والجرحى.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) نقلا عن مصادر طبية في غزة، بمقتل 3 فلسطينيين برصاص وقصف الاحتلال وسط وجنوب القطاع.

ونفذت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية على مدينتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة، وواصل جيش الاحتلال نسف مبان سكنية شرقي خان يونس.

وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة غزة، وقصفت مدفعية الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

وأعلنت مصادر طبية في غزة مقتل سيدة فلسطينية متأثرة بجراح أصيبت بها جراء استهداف منزل عائلتها في بداية الحرب وسط مدينة رفح لتلتحق بأطفالها الأربعة.

وارتفعت حصيلة القتلى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 579، فيما بلغ إجمالي الإصابات 1544 شخصا، فيما جرى انتشال 717 جثمانا.

في هذه الأثناء، قال رئيس حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية (حماس) في الخارج خالد مشعل إن الحركة ناقشت ملف نزع السلاح في غزة مع الوسطاء الإقليميين، مصر وقطر وتركيا، إضافة إلى حوارات غير مباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.

وأشار مشعل في كلمة له خلال «منتدى الجزيرة» في نسخته السابعة عشرة بالدوحة بعنوان «القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية»، الى أن الوسطاء أبدوا تفهما لرؤية الحركة بشأن هذه القضية، لافتا إلى إمكانية الوصول إلى مقاربات في هذا الخصوص ترتكز على «ضمانات أمنية». وأوضح أن من بين المقترحات المطروحة في هذا الصدد وجود قوات دولية لحفظ السلام على الحدود، والتوصل الى هدنة طويلة الأمد تمتد بين 5 و10 سنوات، معتبرا أن هذه الخطوات تشكل ضمانات عملية، إلى جانب دور الوسطاء في تثبيت الاستقرار بغزة.

واعتبر رئيس «حماس» في الخارج ان طرح نزع سلاح الفلسطينيين في ظل استمرار الاحتلال يمثل محاولة لجعل الشعب الفلسطيني «ضحية يسهل القضاء عليها»، معتبرا أن أي نقاش من هذا النوع يجب أن ينطلق من معالجة جذور الصراع.



إقرأ المزيد