سكاي نيوز عربية - 2/8/2026 10:37:02 PM - GMT (+3 )

رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، أكد أن قطاع غزة لا يشكّل تهديدا لأي طرف، متعهدا بوقف استخدام السلاح مقابل ترتيبات تضمن عدم تجدّد الصراع، في طرح يعكس استعداد الحركة للدخول في هدنة طويلة الأمد.
في المقابل، جاء الرد الإسرائيلي حازما، إذ شدد وزير الخارجية جدعون ساعر على أنه لا يمكن تحقيق الأمن أو الاستقرار من دون نزع سلاح حماس بالكامل، معتبرا أن أي ترتيبات لا تتضمن هذا الشرط تبقى بلا جدوى.
وبين هدنة طويلة تقترحها حماس تمتد من خمس إلى عشر سنوات، وخطة أميركية تحظى بدعم إسرائيلي، تتسع فجوة الحسابات الأمنية والسياسية، وسط تساؤلات حول ما إذا كان نزع سلاح الحركة شرطا أمنيا حتميا أم ورقة ضغط تفاوضية، وما إذا كان سيشكّل عقبة رئيسية أمام مسار الخطة الأميركية المعروفة بـ"خطة ترامب".
مواقف أميركية وتحذيرات من التعطيل
من واشنطن، قال رئيس جمعية العرب الأميركيين من أجل السلام، بشارة بحبح، في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، إن الهدنة التي تقترحها حماس لمدة خمس أو عشر سنوات "مرفوضة"، معتبرا أنها تقوّض فرص قيام دولة فلسطينية.
وأوضح بحبح أن نزع سلاح حماس يشكّل، من وجهة نظر إسرائيل، ضمانة لوقف تهريب الأسلحة وبناء الأنفاق وتدريب المقاتلين، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن الحركة تسعى للحصول على ضمانات تتعلق بأمن عناصرها وسكان قطاع غزة.
وكشف بحبح أن حماس أبلغته استعدادها للتفاوض بشأن نزع السلاح مقابل ضمانات واضحة، لافتا إلى أن الجانب الأميركي لم يناقش حتى الآن مع الحركة مسألة نزع سلاحها بشكل مباشر.
وفيما يتعلق بالموقف الأميركي، أكد بحبح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لن يسمح بفشل خطته بشأن غزة"، محذرا في المقابل من أن الشروط الإسرائيلية المطروحة "غير منطقية" وتهدف إلى عرقلة المسار السياسي.
وأضاف أن إسرائيل قد تلجأ إلى تأخير الانسحاب وإعادة الإعمار في غزة، في محاولة لإفشال الخطة الأميركية، داعيا حركة حماس إلى نزع سلاحها والتوقف عن المماطلة، بما يفسح المجال أمام تحريك مسار قيام الدولة الفلسطينية.
وفيما يخص الضفة الغربية، قال بحبح إن "الوضع في الضفة خطير جدا والمطلوب ضغط عربي كبير على واشنطن لدفع إسرائيل إلى التراجع عن إجراءاتها".
وأكد: "الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية محاولة لتصفية مبدأ حل الدولتين".
إقرأ المزيد


