الجزيرة.نت - 2/7/2026 10:09:39 PM - GMT (+3 )
Published On 7/2/2026
|آخر تحديث: 21:49 (توقيت مكة)
شارِكْ
أغرقت الأمطار الغزيرة عشرات الخيام في مخيمات النازحين شمال غربي سوريا، مخلفة أوضاعا إنسانية قاسية لعائلات تعيش أصلا على هامش الحياة.
ورصدت جولة الجزيرة مباشر غرق عدد كبير من المخيمات في مناطق خربة الجوز بريف إدلب الغربي، إضافة إلى مخيمات أخرى في ريف اللاذقية، نتيجة سيول جارفة تشكلت عقب هطول أمطار كثيفة.
وأفاد مراسل الجزيرة مباشر بأن السيول تسببت في غمر وجرف خيام قريبة من مجرى مائي موسمي، ما أدى إلى تضرر واسع في مخيمات بينها: الفاتحة، قاطع النهر، شهداء سوريا، عائدون، عطاء الخير، الدامة، الإتقان، سلمى وسلمى 2، وهي مخيمات تنتشر في ريف جسر الشغور وريف إدلب الغربي ومنطقة حارم، مع تسجيل أضرار متفاوتة في مخيمات أخرى مجاورة.
وأكد الدفاع المدني السوري أن محافظة إدلب شهدت، اليوم السبت، هطول أمطار غزيرة أدت إلى تشكل سيول داهمت المخيمات، ما استدعى استنفارا واسعا لفرق الطوارئ للتدخل وإنقاذ العائلات المحاصرة.
وأشار المراسل إلى أن المياه حاصرت بعض فرق الدفاع المدني أثناء محاولتها إجلاء السكان، لا سيما قرب مخيم الدامة، في مشاهد عكست خطورة الوضع الميداني.
وفي استجابة عاجلة، أعلنت محافظة إدلب فتح عدد من المدارس والمساجد لإيواء العائلات التي فقدت خيامها، بعد تضرر أكثر من 10 مخيمات بشكل كبير. كما سجل نزوح قسري جديد لعشرات العائلات، وتشرد أخرى، في وقت تتواصل فيه عمليات الإجلاء وتقديم المساعدات الطارئة.
ويفاقم من حجم الكارثة أن هذه المخيمات تعد من أقدم مخيمات النزوح في المنطقة، إذ تعود إلى سنوات طويلة مضت منذ موجات النزوح الأولى بفعل القصف والمعارك.
وتفتقر إلى أبسط مقومات البنية التحتية، من شبكات تصريف مياه أو طرق منظمة، إضافة إلى تهالك الخيام وغياب الصرف الصحي، ما يجعلها عرضة للغرق مع أول منخفض جوي قوي.
إعلان
ومع استمرار الأمطار، تتواصل مناشدات الأهالي للجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بالتدخل السريع، وتوفير حلول عاجلة تحميهم من تكرار هذه المأساة.
إقرأ المزيد


