الجزيرة.نت - 2/5/2026 9:35:33 AM - GMT (+3 )
Published On 5/2/2026
|آخر تحديث: 09:12 (توقيت مكة)
شارِكْ
اتهمت الشرطة الأسترالية شابا أستراليا بتهديد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بالقتل عبر الإنترنت الشهر الماضي، بالتزامن مع استعداد البلاد لزيارة هرتسوغ الأحد المقبل.
وقالت الشرطة في بيان إن الشاب البالغ من العمر 19 عاما وجه تهديدات عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي إلى "رئيس دولة أجنبية وشخص محمي بموجب القانون الدولي"، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن 10 سنوات.
ورغم أن الشرطة لم تحدد اسم الشخصية المستهدفة بالتهديدات، فإن وسائل إعلام أسترالية أفادت على نطاق واسع بأنها كانت موجهة إلى الرئيس الإسرائيلي.
وذكرت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" أن الشاب الذي رفضت الشرطة الإفراج عنه بكفالة وسيمثل أمام محكمة في سيدني اليوم الخميس، وجه تهديدات أيضا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ومن المقرر أن يصل هرتسوغ إلى أستراليا يوم الأحد في زيارة تستمر 5 أيام، تلبية لدعوة من رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار على شاطئ بوندي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وسط معارضة مؤسسات متضامنة مع فلسطين، إذ جرى التخطيط لاحتجاجات على الزيارة في المدن الأسترالية الكبرى.
ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الإسرائيلي بالناجين وعائلات ضحايا الحادث الذي وقع خلال احتفال بعيد الأنوار اليهودي (الحانوكا بالعبرية)، وأسفر عن مقتل 16 شخصا، وإصابة 40 آخرين.
وقال نائب رئيس الوزراء ريتشارد مارلز إن هرتسوغ سيحظى بالترتيبات الأمنية المعتادة الممنوحة لجميع الزعماء الأجانب الزائرين، وأضاف لشبكة "إيه بي سي نيوز" الخميس "سيكون ضيفا مرحبا به ومُكرما".
ومددت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، التي تضم مدينة سيدني الثلاثاء الماضي، القيود المفروضة على الاحتجاجات في أجزاء من المدينة، قُبيل الزيارة المرتقبة، مشيرة إلى ما قالت إنه "عداء كبير" من جانب بعض الجماعات.
علاقات متوترةوعقب حادث بوندي، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكابه جرائم حرب في غزة- إن ما وصفه بـ"تساهل" الحكومة الأسترالية في التعامل مع تنامي معاداة السامية كان السبب وراء الهجوم.
إعلان
وأضاف "في 17 أغسطس/آب أي قبل نحو 4 أشهر، أرسلت رسالة إلى رئيس الوزراء الأسترالي.. كتبتُ: إن دعوتكم لإقامة دولة فلسطينية تصب الزيت على نار معاداة السامية، وتُكافئ إرهابيي حماس، وتُشجع من يهددون اليهود الأستراليين، وتغذي كراهية اليهود التي تعم شوارعكم الآن".
واتهم نتنياهو الحكومة الأسترالية بـ"عدم اتخاذ أي إجراء"، فكانت النتيجة "الهجمات المروعة على اليهود التي شهدناها اليوم"، وفق تعبيره.
وشهدت العلاقات بين أستراليا وإسرائيل توترا منذ أغسطس/آب 2025، عندما ألغت تل أبيب تأشيرات دبلوماسيين أستراليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ردا على قرار أستراليا الاعتراف بدولة فلسطين، وهو ما وصفته وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ حينها بأنه "رد غير مبرر".
إقرأ المزيد


