موقع سي ان ان بالعربية - 1/29/2026 10:34:15 AM - GMT (+3 )
(CNN)-- من المتوقع أن يضرب "إعصار القنبلة" الساحل الشرقي لأمريكا، هذا الأسبوع وسط موجة برد قارس، لكن تحديد مساره وشدته والمناطق التي ستشهد تساقطًا للثلوج سيستغرق يومًا أو نحو ذلك حتى تتضح الصورة.
وتتفق نماذج التنبؤات الجوية على أن عاصفة ستتشكل قبالة سواحل ولايتي كارولينا الشمالية والجنوبية في وقت مبكر، السبت، ثم تشتد بسرعة كافية لتصنيفها كإعصار قنبلة، لكن النماذج تختلف بشأن المسار الدقيق لهذه العاصفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما سيحدد المناطق التي ستشهد تساقطًا للثلوج ورياحًا قوية، فحتى تغيير بسيط بمقدار 100 أو 200 ميل في المسار النهائي للعاصفة قد يُحدث فرقًا كبيرًا، بين تساقط ثلوج كثيفة على المدن الرئيسية في الساحل الشرقي أو مجرد عطلة نهاية أسبوع باردة وعاصفة.
ما الذي يجعل عاصفة تتحول إلى إعصار القنبلة؟
الإعصار القنبلة هو مصطلح يُطلق على العاصفة التي تشتد قوتها بسرعة وتستوفي معيارًا مهمًا واحدًا. بشكل عام: يجب أن ينخفض الضغط بمقدار 24 مليبار (وحدة قياس الضغط) خلال 24 ساعة، مع ذلك، يعتمد هذا المعيار أيضًا على خط عرض العاصفة، لذلك، يمكن أن يتغير مستوى الضغط الجوي المطلوب اعتمادًا على مكان تشكل العاصفة.
لماذا تُسمى بهذا الاسم؟
يعود أصل هذا المصطلح إلى ورقة بحثية في علم الأرصاد الجوية نُشرت في عدد عام 1980 من مجلة ."Monthly Weather Review"
وقد استند مؤلفاها، عالما الأرصاد الجوية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فريد ساندرز، وجون جياكوم، إلى أعمال الباحث السويدي في علم الأرصاد الجوية تور بيرجيرون، الذي عرّف في البداية العواصف "سريعة التطور" بأنها تلك التي تستوفي معيار انخفاض الضغط بمقدار 24 مليبارًا في 24 ساعة.
لكن بيرجيرون كان في إسكندنافيا، حيث تشتد العواصف بسرعة أكبر بكثير بسبب خط العرض، وقام ساندرز وجياكوم بتعديل المعايير الأساسية لتختلف باختلاف خط العرض. وأضافا مصطلح "قنبلة" نظرًا للقوة التدميرية التي تستمدها هذه العواصف من الانخفاض السريع في الضغط (رغم أن جياكوم لا يستخدم هذا المصطلح الآن، كما يُقال، بسبب ارتباطه بالأسلحة).
إقرأ المزيد


