5 أسباب لعودة برشلونة أمام كوبنهاغن بدوري الأبطال
الجزيرة.نت -

خاص بالجزيرة نت

Published On 29/1/2026

|

آخر تحديث: 02:27 (توقيت مكة)

شارِكْ

قلب برشلونة تأخره المبكر أمام كوبنهاغن إلى فوز عريض بنتيجة 4-1، في ختام دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مباراة أظهرت تحوّلًا واضحًا في الأداء بين الشوطين.

وتقدم الفريق الدنماركي بهدف مبكر في الدقيقة الرابعة عبر مهاجمه دادسون، قبل أن يستعيد برشلونة توازنه في الشوط الثاني، حيث أدرك روبرت ليفاندوفسكي التعادل بعد تمريرة حاسمة من لامين يامال، الذي عاد لاحقًا ليسجل هدف التقدم في الدقيقة 60.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

وأضاف رافينيا الهدف الثالث من ركلة جزاء، قبل أن يختتم ماركوس راشفورد رباعية الفريق الكتالوني في الوقت بدل الضائع بتسديدة مباشرة من ركلة حرة.

5 أسباب لعودة برشلونة أمام كوبنهاغن بدوري الأبطال

1. الضغط العالي

فرض برشلونة ضغطًا متقدمًا منذ الدقائق الأولى، واستمر به حتى نهاية المباراة، ما حدّ من قدرة كوبنهاغن على البناء من الخلف وأجبره على اللجوء إلى الكرات الطويلة غير الدقيقة. ومع مرور الوقت، تراجع الفريق الدنماركي بدنيًا، وبدأ يفقد القدرة على الخروج المنظم بالكرة.

برشلونة مارس ضغطا عاليا على دفاع كوبنهاغن طيلة أوقات المباراة  (غيتي)
2. التفوق البدني

ظهر لاعبو برشلونة في جاهزية بدنية أعلى، خاصة في الشوط الثاني، مقارنة بكوبنهاغن الذي استهلك قدرًا كبيرًا من طاقته خلال الشوط الأول، الأمر الذي انعكس سلبًا على توازنه الدفاعي مع بداية النصف الثاني من اللقاء.

3. تبديلات مؤثرة

نجح المدرب هانزي فليك في تغيير إيقاع المباراة عبر تدخلات فنية حاسمة، أبرزها إشراك مارك بيرنال بدلًا من إريك، ما منح الفريق مرونة أكبر في بناء اللعب وغلق مساحات التمرير في وسط الملعب، بالتناوب مع داني أولمو. كما شكّل دخول راشفورد ومارك كاسادو إضافة نوعية من حيث الضغط والحسم الهجومي.

بيرنال كان له دور مؤثر في الشوط  الثاني (غيتي)
4. الضغط العكسي

في ظل غياب بيدري وفرينكي دي يونغ، اعتمد برشلونة على الضغط العكسي في الشوط الثاني لتعويض النقص في الخروج المنظم بالكرة، وهو ما أسهم في استعادة الاستحواذ سريعًا واستغلال أخطاء دفاع كوبنهاغن بالقرب من منطقة جزائه.

5. الفعالية الهجومية

على عكس الشوط الأول، تميّز أداء برشلونة في النصف الثاني بفعالية أكبر أمام المرمى، حيث أحسن استغلال الفرص المتاحة وحسم المباراة دون إهدار كبير، ما عكس نضجًا تكتيكيًا في إدارة مجريات اللقاء.

وبهذا الانتصار، أنهى برشلونة دور المجموعات بصورة إيجابية، معززًا حظوظه في مواصلة المشوار الأوروبي بثقة أكبر في الأدوار الإقصائية.

إعلان



إقرأ المزيد