جريدة الأنباء الكويتية - 1/21/2026 10:10:11 PM - GMT (+3 )
اتهم الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ كوريا الشمالية بإنتاج مواد نووية كل عام تكفي لصناعة ما يصل إلى 20 سلاحا نوويا.
وقال لي في مؤتمر صحافي بمناسبة العام الجديد «لا يزال إلى الآن يتم إنتاج مواد نووية كافية لصناعة من 10 إلى 20 سلاحا نوويا في العام». ولفت الرئيس الكوري الجنوبي إلى أنه في الوقت نفسه تواصل كوريا الشمالية تطوير صواريخها البالستية بعيدة المدى التي تهدف للوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.
وأضاف: «في مرحلة ما، ستمتلك كوريا الشمالية الترسانة النووية التي تعتقد أنها ضرورية للحفاظ على النظام، إلى جانب قدرات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على تهديد ليس فقط الولايات المتحدة، بل العالم أجمع».
وحذر لي من انه «إذا تراكمت كميات زائدة، فسيتم تصديرها إلى الخارج، خارج حدودها. وحينها سيظهر خطر عالمي».
وأكد ضرورة اتباع نهج براغماتي في معالجة الملف النووي لكوريا الشمالية.
وقال «إن تعليق إنتاج المواد النووية وتطوير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، بالإضافة إلى وقف الصادرات الخارجية، سيكون أيضا مكسبا».
واعتبر أن هذا «سيكون مكسبا للجميع»، لافتا إلى أنه عرض هذه المقاربة على كل من الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ.
وفي سياق آخر، قضت محكمة في سيئول أمس بحبس رئيس الوزراء السابق هان داك سو 23 عاما لدوره في المحاولة الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية في ديسمبر 2024. واعتبر القاضي لي جين غوان في حكمه أن «المتهم قصر حتى النهاية في أداء واجبه ومسؤوليته كرئيس للوزراء»، معلنا الحكم بعقوبة تتجاوز بثماني سنوات عقوبة الحبس 15 عاما التي طلبت النيابة العامة إنزالها بهان داك سو.
وأمرت المحكمة هان الذي مثل أمامها حرا، بالتوجه فورا إلى السجن لبدء قضاء عقوبته.
ورأى القاضي لي أن مرسوم الأحكام العرفية الذي أعلنه الرئيس السابق يون سوك يول في ديسمبر 2024 كان يهدف إلى «تقويض النظام الدستوري» ويرقى إلى مستوى التمرد.
وكان هان داك سو (76 عاما) رئيسا لوزراء يون سوك يول عندما أقدم الرئيس بصورة مفاجئة على هذا الخطوة.
وهان واحد من بين عدد من المسؤولين السابقين الذين حوكموا لدورهم في محاولة فرض الأحكام العرفية. وأضاف أن هان «لم يعارض صراحة» هذه الخطوة رغم كونه «أعرب عن مخاوفه ليون» بشأنها.
وبعد إقالة يون من منصبه في أبريل، تولى هان منصب الرئيس بالنيابة، وكان ينظر إليه في وقت من الأوقات على أنه مرشح محافظ قوي في الانتخابات المبكرة.
إقرأ المزيد


