جريدة الأنباء الكويتية - 1/20/2026 10:19:02 PM - GMT (+3 )
حرم هجوم جوي شنته موسكو مجددا أكثر من 5600 مبنى سكني في كييف وكذلك البرلمان من التدفئة وسط صقيع الشتاء وحرارة وصلت إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية.
وخلال الهجوم على كييف بمئات المسيرات والصواريخ والذي استهدف منشآت للطاقة، قتل شخص واحد على الأقل هو خمسيني من سكان ضواحي العاصمة.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو لوكالة «فرانس برس» إن أكثر من نصف مليون شخص غادروا العاصمة الأوكرانية منذ استهدفت روسيا في مطلع الشهر الجاري منشآت رئيسية للطاقة.
وقالت نائبة وزير الخارجية ماريانا بيتسا من جهتها أن «حوالى نصف كييف حاليا بلا كهرباء. ولم تغير روسيا سلوكها القاضي بتدمير أوكرانيا».
ويتألف الجزء الأكبر من المدينة الواقع على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو من أحياء سكنية ويعاني كذلك انقطاع المياه، بحسب رئيس البلدية.
وأكد عدة مراسلين لوكالة فرانس برس يقطنون في المنطقة انقطاع المياه والكهرباء.
وتأتي هذه الضربات بعد حوالى عشرة أيام من أعنف هجوم شنته موسكو على شبكة الطاقة في كييف منذ اندلاع الغزو الروسي قبل قرابة أربع سنوات، في أسوأ نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي كييف، انقطعت التغذية بالتيار عن البرلمان، وفق ما أعلن رئيسه رسلان ستيفانتشوك في رسالة بالفيديو.
وأصيبت الشبكة التي تغذي بالتيار محطة تشرنوبيل للطاقة الذرية، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عنها لفترة وجيزة. ولاحقا أعلن مدير المحطة سيرغي تاراكانوف إعادة ربطها بالشبكة.
وتعرضت مناطق أوكرانية أخرى، أبرزها أوديسا (الجنوب) وريفني (لغرب) وفينيتسيا (الوسط الغربي)، لقصف طال منشآت الطاقة، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.
وفي منطقة ريفني، حرمت أكثر من 10 آلاف أسرة من الكهرباء، بحسب السلطات.
وسمع دوي عدة انفجارات في وسط المدينة مع إطلاق صفارات الإنذار الذي استمر أكثر من ست ساعات، حسبما أفادت وكالة «فرانس برس».
وقال رئيس بلدية كييف إن «العمل جار على إعادة التدفئة والكهرباء إلى العاصمة».
وأشار إلى أن 80% من المباني التي حرمت من التدفئة سبق أن واجهت المشكلة عينها خلال الهجوم السابق.
وتسبب الهجوم أيضا في عرقلة حركة قطار الأنفاق في كييف بحسب البلدية.
واعتبر وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا أمس أن الهجوم الروسي الأخير يجب أن يكون محور نقاش بين القادة المجتمعين في منتدى دافوس الاقتصادي.
وقال عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن «الضربة الوحشية» التي شنها الرئيس الروسي فلاديمير «بوتين بمثابة جرس إنذار لقادة العالم المجتمعين في دافوس: من الضروري دعم الشعب الأوكراني، فلن يتحقق السلام في أوروبا من دون أن تنعم أوكرانيا بسلام دائم».
إقرأ المزيد


