العراق: جهود كبيرة لإنهاء تواجد قوات التحالف الدولي في أربيل
جريدة الأنباء الكويتية -

أكدت وزارة الدفاع العراقية أمس، أن جهودا كبيرة تبذل لإنهاء وجود قوات التحالف الدولي في مدينة أربيل في إقليم كردستان شمالي العراق.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة، اللواء تحسين الخفاجي، قوله إن «المباحثات والعمل الكبير الذي بذلته اللجنة العليا العسكرية، أسفر عن إخلاء ما تبقى من مستشاري التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد»، مؤكدا أنه «لا يوجد أي مستشار في عموم المعسكرات العراقية باستثناء قاعدة أربيل، وهناك عمل كبير لإنهاء تواجدهم مع نهاية العام الحالي».

وأضاف أن «المفاوضات أفضت إلى نتائج مهمة، إذ إن القوات الأمنية، وما حصلت عليه من تسليح وخبرات متراكمة وقدرات قتالية، أسهمت بشكل كبير في ضبط الحدود ومنع العدو من الدخول، إضافة إلى الرؤية الاستراتيجية والتخطيط بعيد المدى، الذي أدى إلى اتخاذ قرار إخلاء قاعدة عين الأسد».

وتابع الخفاجي أن العلاقة مع المجتمع الدولي مستمرة في مجال التعاون بمكافحة الإرهاب، لافتا إلى أن العراق جزء من المجتمع الدولي.

وأوضح أن «طبيعة العمل مع الولايات المتحدة تقوم على علاقات ثنائية مبنية على الاحترام المتبادل والعمل المشترك والمصالح المشتركة في مجالات التسليح والتدريب وبناء القدرات القتالية، لذلك فإن هذه العلاقات مستمرة بما يؤمن المتطلبات، ويعزز الإمكانيات والقدرات، ويحمي البلد والشعب والحدود والثروات».

وأعلن الجانبان العراقي والأميركي أواخر سبتمبر 2024 في بيان مشترك، الاتفاق على إنهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في العراق خلال 12 شهرا في موعد لا يتجاوز نهاية سبتمبر 2025.

وينص الاتفاق أيضا على الانتقال إلى علاقات أمنية ثنائية بطريقة تدعم القوات العراقية وإدامة الضغط على داعش، فيما ستستمر المهمة العسكرية للتحالف في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان شمالي العراق حتى سبتمبر عام 2026، وفق البيان.

وفي 17 الجاري، أعلنت وزارة الدفاع العراقية انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار غربي البلاد، وتولي الجيش إدارتها بالكامل.

واستضافت قاعدة عين الأسد الجوية العراقية على مدى سنوات جنودا أميركيين وقوات من التحالف الدولي، وسبق أن تعرضت لهجمات بالصواريخ.



إقرأ المزيد