الجزيرة.نت - 1/19/2026 2:09:45 AM - GMT (+3 )
Published On 19/1/2026
|آخر تحديث: 01:48 (توقيت مكة)
شارِكْ
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأحد، مباحثات هاتفية مع قادة وزعماء إقليميين ودوليين حول تطورات الأوضاع في بلاده، عقب إعلانه توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار واندماج تنظيم قسد بالحكومة السورية.
وشملت الاتصالات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق مسعود البارزاني، وفق بيانات رسمية.
تركيا
وقالت الرئاسة التركية إن الرئيس أردوغان أكد في اتصال هاتفي مع الرئيس الشرع أن دعم تركيا لسوريا سيستمر في الازدياد في العديد من المجالات ولا سيما مكافحة الإرهاب.
كما أكد أردوغان أن تطهير الأراضي السورية من الإرهاب بشكل تام، أمر ضروري لسوريا وللمنطقة بأسرها.
وأضافت الرئاسة التركية أن أردوغان شدد خلال الاتصال على أن تركيا تولي أهمية لوحدة أراضي سوريا واستقرارها وأمنها.
وكانت الخارجية التركية عبّرت عن أملها في أن يسهم اتفاق الحكومة السورية وقسد في أمن وسلام الشعب السوري والدول المجاورة.
فرنسا
وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الرئيسين الشرع وماكرون أكدا على وحدة سوريا وسيادتها ورفض التوجهات الانفصالية.
كما أكد الرئيسان ضرورة تسريع مسيرة إعادة إعمار سوريا وتهيئة الظروف لإقامة مشاريع تنموية.
قطر
كما أجرى الشرع، اتصالا هاتفيا مع الشيخ تميم جرى خلاله استعراض الأحداث الراهنة في سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية، أنه جرى خلال الاتصال التأكيد على وحدة وسلامة وسيادة سوريا، ومسيرة تعافيها.
واستعرض الزعيمان العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيزها على كل الأصعدة، وبحثا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفق سانا.
وقال الديوان الأميري إنه جرى خلال الاتصال استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة في سوريا والتأكيد على أهمية الحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها.
إعلان
كما جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وكانت الخارجية القطرية قالت إن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد "خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي، وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون".
وشددت الوزارة على أن استقرار سوريا وازدهارها "يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبر عن كافة المكونات السورية".
السعودية
وأفادت وكالتا الأنباء السعودية (واس) والسورية (سانا) بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الشرع، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية وفرص تعزيزها، إضافة إلى المستجدات الإقليمية.
وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأحداث الإقليمية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، حسب المصدر نفسه.
وكانت الخارجية السعودية أعربت عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات قسد بكامل مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية، كما أشادت بالجهود التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية في التوصل إلى هذا الاتفاق.
الحزب الديمقراطي الكردستاني
كما أجرى الشرع اتصالا هاتفيا مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق مسعود البارزاني، تم خلاله بحث مستجدات الأوضاع في سوريا.
وقالت وكالة سانا إن الرئيس الشرع أكد خلال اتصاله مع البارزاني على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها.
كما أثنى البارزاني، على المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، الذي يضمن حقوق وخصوصيات الكرد في سوريا، حسب سانا.
وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر قسد كأفراد في وزارة الدفاع السورية، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة السورية.
ومن أبرز بنود الاتفاق الـ14 أيضا تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم قسد المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة السورية قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.
وتنصل قسد من تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات قسد من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
إقرأ المزيد


