الجزيرة.نت - 1/19/2026 1:33:29 AM - GMT (+3 )
خاص بالجزيرة نت
Published On 19/1/2026
|آخر تحديث: 01:24 (توقيت مكة)
شارِكْ
شهد الوقت بدل الضائع لمباراة المغرب ضد السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مساء الأحد، حالات تحكيمية مثيرة للجدل تسببت في توقف المباراة نحو 15 دقيقةً وانسحاب السنغال ثم عودتها للملعب.
وتوجت السنغال بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخها بتغلبها 1-صفر على المغرب المضيف في النهائي الذي شهد حالة من الفوضى قرب نهاية الوقت الأصلي وامتد إلى وقت إضافي.
الحالة الأولى كانت هدفاً سنغالياً ألغاه الحكم الكونغولي جان جاك ندالا، بداعي وجود مخالفة دفع ضد مدافع المغرب أشرف حكيمي قبل إحراز الهدف مباشرة، وسط اعتراضات سنغالية كبيرة على قرار الحكم الذي أيده حكام تقنية الفيديو (VAR).
والحقيقة أن الهدف صحيح؛ لأن سقوط حكيمي كان نتيجة تبادل التدافع مع منافسه السنغالي، وهذه الحالة تنص المادة 12 من قانون كرة القدم (الأخطاء وسوء السلوك) على أنها لا تستوجب مخالفة، بل يجب أن يستمر اللعب.
الحالة الثانية كانت ضربة جزاء للمغرب نتيجة مسك المدافع السنغالي لإبراهيم دياز من رقبته وإسقاطه أرضاً خلال تنفيذ ركلة ركنية للمغرب.
ولم يحتسب الحكم المخالفة مباشرة، بل لجأ لشاشة الفيديو لمشاهدة الحالة بعد اعتراض دياز ورفاقه، ليعود ويقرر احتساب ضربة جزاء وسط زوبعة من الاعتراضات السنغالية التي استمرت عدة دقائق، تلاها انسحاب الجميع من الملعب والعودة لغرفة الملابس، باستثناء القائد ساديو ماني الذي أشار في النهاية لفرفته بالعودة للملعب.
وعلى عكس الحالة الأولى، فإن ضربة الجزاء كانت صحيحة؛ لأن المسك من الرقبة واضح وتم بعد تنفيذ الركنية عندما كانت الكرة في اللعب، لكن الاحتجاج السنغالي كان سببه الهدف الملغي "الصحيح" وليس ضربة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز لتهدأ الأمور مجدداً.
إقرأ المزيد


