الجزيرة.نت - 1/17/2026 11:27:47 PM - GMT (+3 )
Published On 17/1/2026
|آخر تحديث: 23:21 (توقيت مكة)
شارِكْ
توقع المدرب وليد الركراكي أن يكون إبراهيم دياز هو صانع الفارق لفريقه في سعيه للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأول مرة منذ نصف قرن، الأحد.
ودياز هو هداف البطولة برصيد 5 أهداف في 6 مباريات، لكن مهاراته في المراوغة ومحاولاته المستمرة لاختراق دفاع المنافسين هي التي جعلته يبرز كواحد من أفضل اللاعبين خلال المنافسة.
ويواجه المغرب منافسه السنغال في المباراة النهائية، ويقع الضغط على لاعب خط وسط ريال مدريد لتحقيق الفوز لصاحب الأرض، الذي حقق اللقب مرة واحدة من قبل كانت عام 1976.
وقال الركراكي في مؤتمر صحفي، السبت، عن دياز: "عقليته قوية، ويلعب برغبة كبيرة، إنه يعلم أنه يجب عليه أن يحدث فرقا. أهم شيء هو كيفية قيادة الجانب الهجومي".
وسبق لدياز اللعب لمنتخب إسبانيا، لكنه غير جنسيته الرياضية قبل عامين وقرر تمثيل المغرب، بلد والده.
وأضاف الركراكي: "أنا سعيد لأنه قبل 3 سنوات كان هناك مشروع القدوم للعب مع المغرب. كان هناك أشخاص يريدونه هنا، وشعر أنه يستطيع مساعدتنا في الفوز بالألقاب واللعب في كأس العالم، وهذا ما حدث".
وبدا المنتخب المغربي المصنف الأول في أفريقيا في بعض الأحيان خلال البطولة وكأنه يعاني تحت وطأة التوقعات، لكنه قدم أداء مقنعا في دور الثمانية والدور قبل النهائي ليبلغ النهائي.
وفي هذا الصدد، قال الركراكي: "الأمر يتعلق بإدارة المشاعر. الفريق الذي يتعرض للضغط هو المغرب، ونحن نلعب على أرضنا ولكن يجب ألا نضغط على أنفسنا".
إقرأ المزيد


