جريدة الأنباء الكويتية - 1/17/2026 9:55:01 PM - GMT (+3 )
أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز عن 3 تغييرات في حكومتها، أبرزها إقالة وزير الصناعة أليكس صعب، وهو من المقربين من الرئيس نيكولاس مادورو الذي اعتقلته قوة أميركية ونقلته إلى الولايات المتحدة بأمر من الرئيس دونالد ترامب.
وقالت رودريغيز عبر تطبيق (تلغرام) إنه تم تعيين ميغيل بيريز بيرلا وزيرا للاتصالات والإعلام، ليحل محل فريدي نانيز الذي سيترأس وزارة الاشتراكية البيئية.
وأضافت رودريغيز أن نانيز سيكون مسؤولا في منصبه الجديد عن «مواصلة تعزيز السياسات العامة لحماية باتشاماما (الأرض الأم) وجميع المسائل المتعلقة بحماية البيئة». كما قامت رودريغيز بتعيين أنيبال كورونادو وزيرا للنقل.
وكان أليكس صعب (54 عام) من الوسطاء الرئيسيين للشافيزية في العالم. وقد أوقف عام 2021 واحتجز في الولايات المتحدة بتهمة إنشاء نظام لتحويل المساعدات الغذائية لصالح مادورو وحكومته.
وجرى تبادله في ديسمبر 2023 مقابل 10 أميركيين كانوا مسجونين في فنزويلا، في عملية وصفها مادورو بـ «الانتصار».
وعزز رجل الأعمال الكولومبي الأصل بشكل ملحوظ العلاقات النفطية بين فنزويلا وإيران في مواجهة العقوبات الأميركية، وعينه مادورو وزيرا للصناعة في ديسمبر 2024.
ويغادر صعب الحكومة بعد أقل من أسبوعين على إلقاء قوات خاصة أميركية القبض على مادورو في 3 يناير ونقله إلى الولايات المتحدة.
وقالت رودريغيز عبر تطبيق تلغرام: «أشكر زميلي أليكس صعب على عمله في خدمة الوطن، وسيتولى الآن مسؤوليات جديدة»، موضحة أنه سيتم إلغاء حقيبته الوزارية التي سيتم دمجها وزارة التجارة.
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جون راتكليف التقى رودريغيز الخميس في كاراكاس، على ما أفاد مسؤول في الإدارة الأميركية وكالة فرانس برس، موضحا أنه «نقل إليها رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تحسين علاقة العمل» بين البلدين.
جاءت الزيارة غداة أول اتصال بين ترامب ورودريغيز، وفي اليوم نفسه الذي سلمت فيه زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ترامب جائزة نوبل للسلام التي فازت بها في البيت الأبيض.
وقالت ماتشادو إن بلادها بدأت «عملية انتقالية حقيقية» نحو الديموقراطية، وستصبح حرة بدعم من الولايات المتحدة والرئيس ترامب. وقالت ماتشادو: «نحن بالتأكيد الآن في الخطوات الأولى لعملية انتقالية حقيقية نحو الديموقراطية»، مشددة على أن ذلك يحمل انعكاسات على «حياة جميع الفنزويليين» وكذلك في أرجاء المنطقة والعالم.
وتابعت: «أود أن أؤكد للشعب الفنزويلي أن فنزويلا ستصبح حرة».
وقدم حزبها أدلة تفيد بأن مادورو زور نتائج انتخابات 2024، وهي اتهامات تؤيدها واشنطن ومعها جزء كبير من المجتمع الدولي.
لكن ترامب قال إن ماتشادو لا تحظى بدعم كاف في صفوف الفنزويليين، وفضل بقاء السلطة بيد رودريغيز، ما دامت ملتزمة بإتاحة وصول الولايات المتحدة إلى الاحتياطيات النفطية الهائلة لفنزويلا.
إقرأ المزيد


