جريدة الأنباء الكويتية - 1/14/2026 11:53:54 PM - GMT (+3 )
تستمر الاحتجاجات في إيران للأسبوع الثالث ومعها تقارير لمنظمات إنسانية عن ارتفاع عدد القتلى والمعتقلين، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحرك عسكري وشيك ربطه بحجم القمع الذي يواجه المحتجين وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب انه تم إبلاغه بتوقف قتل المحتجين في إيران. وأضاف ترامب: سنتحقق من ذلك. وإذا لم يكن قد توقف قتل المحتجين بالفعل "سنكون مستائين للغاية"ّ.
وفي وقت سابق قال ترامب، خلال رحلة عودته إلى واشنطن من ميشيغان، إن ما يحدث في إيران هو على رأس أولوياته، موجها رسالة تحذير إلى القيادة الإيرانية، مذكرا إياها بتبعات مواجهاته السابقة معها، وداعيا إلى الالتزام بما وصفه بحسن التصرف، وفق ما نقلت عنه قناة «العربية».
وتوعد ترامب إيران باتخاذ «إجراءات قوية جدا» إذا بدأت بإعدام المحتجين شنقا، لكنه لم يوضح ماهية هذه الإجراءات.
وتزامن ذلك مع تحذير منظمات حقوقية من أول عملية إعدام بحق متظاهر أمس، بحسب منظمة العفو الدولية
وأفادت «الخارجية» الأميركية في منشور بالفارسية عبر منصة إكس أنه «تم توقيف أكثر من 10600 متظاهر، بينهم عرفان سلطاني البالغ 26 عاما» والذي تقرر إعدامه أمس. وطلبت منظمة العفو الدولية من إيران «الوقف الفوري لكل عمليات الإعدام بما في ذلك سلطاني».
في الأثناء، أفاد موقع «هرانا» لرصد حقوق الإنسان في إيران، ومقره الولايات المتحدة، بارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات إلى 2571 قتيلا، وفقا لما نقلت عنه قناة الجزيرة. وأوضح الموقع أن من بين القتلى 2403 متظاهرين، و147 فردا مرتبطين بالحكومة، و12 شخصا تقل أعمارهم عن 18 عاما، و9 مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.
كما أفاد بأن عدد المعتقلين بلغ 18 ألفا و434 شخصا خلال 17 يوما من الاحتجاجات.
وكان ترامب حض المتظاهرين أمس الأول على مواصلة حراكهم وكتب على منصته تروث سوشال «استمروا في التظاهر، سيطروا على مؤسسات الدولة»، مضيفا «ألغيت كل الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين. المساعدة في طريقها».
وأعلنت منظمة «حقوق الإنسان في إيران» Iran Human Rights التي تتخذ مقرا في النرويج، أنها وثقت مقتل 734 شخصا خلال الاحتجاجات، بينهم تسعة قاصرين، لكنها حذرت من أن الحصيلة الفعلية قد ترتفع إلى الآلاف.
وأفادت منظمة «نتبلوكس» غير الحكومية على منصة إكس أن الإنترنت بقي مقطوعا أمس، لليوم السابع على التوالي، ما جعل الوصول إلى المعلومات صعبا فيما تبقى الاتصالات الهاتفية محدودة.
في المقابل، تعهدت إيران أمس، بإجراء محاكمات سريعة للموقوفين في إطار التظاهرات الحاشدة.
وتجمعت حشود أمس في طهران في تشييع أكثر من مئة عنصر من قوات الأمن وآخرين قتلوا خلال التظاهرات المتواصلة منذ 28 ديسمبر.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي متوجها إلى الحشود «لم تشهد إيران من قبل هذا المستوى من الدمار»، في إشارة إلى أعمال العنف التي رافقت التظاهرات.
وتعهد رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إجئي أمس بمحاكمات «سريعة وعلنية»، خلال زيارته سجنا في طهران يُعتقل فيه عدد من المتظاهرين الذين تتهمهم السلطات بارتكاب «أعمال شغب وإرهاب»، وفق ما أفادت وسائل الإعلان الإيرانية.
وقال «إذا قام أحد بحرق شخص أو قطع رأسه ثم حرق جسده، علينا أن نقوم بعملنا بسرعة».
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمس أن حملة القمع قد تكون «الأعنف» في تاريخ إيران الحديث، داعيا السلطات إلى وقفها «فورا».
الى ذلك، جدد الرئيس الاميركي تأكيده على اهمية جزيرة غرينلاند التابعة للدانمارك للأمن القومي الاميركي.
وقال في منشور على منصته «تروث سوشيال» ان: «الولايات المتحدة تحتاج غرينلاند لأجل أمنها القومي. هي ضرورية لنظام القبة الذهبية التي نبنيها»، معتبرا ان حلف شمال الاطلسي «الناتو» عليه أن «يمهد الطريق لنا للحصول عليها».
وكرر تحذيره من أن «روسيا أو الصين ستقوم بذلك في حال لم تفعله الولايات المتحدة، وهذا لن يحدث».
واعتبر أن «الناتو» بدون القوة الكبيرة للولايات المتحدة، والتي قال انه بناها في ولايته الاولى ويعمل على رفع مستواها حاليا، لن يكون قوة مؤثرة ولا رادعة.
وشدد على أن «حلف الناتو سيكون أكثر قوة وفاعلية حينما تكون غرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة، اقل من ذلك امر غير مقبول».
ترامب: سنكون "مستائين للغاية" إذا ثبت عدم توقف قتل المحتجين في إيران قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب انه تم إبلاغه بتوقف قتل المحتجين في إيران. وأضاف ترامب: سنتحقق من ذلك. وإذا لم يكن قد توقف قتل المحتجين بالفعل "سنكون مستائين للغاية"ّ.
إقرأ المزيد


