الرئيس الأميركي يبدي انفتاحه على لقاء الرئيسة الفنزويلية بالوكالة: سنستحوذ على غرينلاند بطريقة أو بأخرى
جريدة الأنباء الكويتية -

 أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا أن الولايات المتحدة ستستحوذ على إقليم غرينلاند التابع للدنمارك «بطريقة أو بأخرى»، في حين أبدى انفتاحه على الاجتماع مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز.

وخلال حديثه على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان»، قال ترامب إنه لا يفكر في الاستئجار أو الدخول في ترتيبات قصيرة الأمد، بل في «الاستحواذ» على الإقليم.

وأضاف «نحن نتحدث عن استحواذ، لا نتحدث عن استئجار ولا امتلاكها لفترة قصيرة وإنما الاستحواذ»، مشيرا إلى أن الاكتفاء بالحفاظ على قواعد عسكرية على الجزيرة ليس كافيا للبلاد.

وقال ترامب «أود أن أبرم صفقة معهم. هذا أسهل، لكن بطريقة أو بأخرى، سنحصل على غرينلاند».

وفي رد على سؤال عما إذا كان ذلك سيضر بحلف شمال الأطلسي (ناتو) والحلفاء الأوروبيين، قال ترامب «إذا كان ذلك يؤثر على الناتو وهو يؤثر على الناتو، لكن كما تعلمون، هم يحتاجون إلينا أكثر بكثير مما نحتاج لهم».

وزعم ترامب قائلا «أنا من أنقذ الناتو»، وتساءل مجددا: «هل حلفاءنا في الناتو سيكونون موجودين من أجلنا إذا احتجنا إليهم؟ لست متأكدا من ذلك».

كما كرر ترامب مزاعمه بأن سفنا حربية وغواصات روسية وصينية كانت «في كل مكان» حول غرينلاند، مستخدما هذه المزاعم ليبرر احتياج الولايات المتحدة لامتلاك غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وقال «إذا لم نفعل ذلك، فستفعله روسيا أو الصين».

وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز»، نقلا عن أحد ديبلوماسيين اثنين بارزين من دول الشمال، ممن لديهم إمكانية الاطلاع على إحاطات استخباراتية لحلف الناتو، والذي قال، «لقد اطلعت على المعلومات الاستخباراتية. لا توجد سفن ولا غواصات».

وأضاف الديبلوماسيان، في حديثهما للصحيفة، أنه لا توجد أي أدلة على عمل سفن أو غواصات روسية أو صينية في محيط «غرينلاند» خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع مزاعم ترامب.

وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي لهيئة الإذاعة النرويجية إن النشاط الروسي أو الصيني بالقرب من غرينلاند كان «قليلا جدا»، حسبما أفادت موقع «بوليتيكو» الإعلامي الأميركي.

من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي إن إدارته تعمل بشكل جيد مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، مبديا انفتاحه على الاجتماع معها.

وردا على سؤال حول ما إذا كان يعتزم لقاء رودريغيز التي كانت نائبة للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، قال ترامب للصحافيين في الطائرة الرئاسية «في مرحلة ما سأفعل ذلك».

وأدت رودريغيز اليمين الدستورية رئيسة بالوكالة بعد اعتقال مادورو وزوجته في 3 يناير في عملية نفذتها القوات الخاصة الأميركية، وبدأت بعد ذلك مفاوضات على عدة جبهات مع واشنطن التي ترغب خصوصا في استغلال احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا.



إقرأ المزيد