فيديو: إبراهيم دياز يستحوذ على قلوب المغاربة بأهداف ورقصة من وحي أرض الأجداد
الجزيرة.نت -

Published On 12/1/2026

|

آخر تحديث: 00:26 (توقيت مكة)

شارِكْ

أصبح المغربي إبراهيم دياز أحد أبرز نجوم بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم وحامل آمال الجماهير في لقب غائب منذ 50 عامًا.

وأشاد مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي بعقلية إبراهيم دياز وتأثيره الكبير على معنويات الفريق، بعدما واصل اللاعب تألقه اللافت في كأس الأمم الإفريقية المقامة بالمغرب.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

وسجل دياز هدفًا في كل المباريات الخمس التي خاضها "أسود الأطلس" حتى الآن، مسهمًا بشكل حاسم في بلوغ الدور نصف النهائي، بينما لم يقتصر حضوره على التسجيل فقط، إذ تميز بمراوغاته وتحركاته المستمرة وقدرته على إرباك دفاعات المنافسين في أول مشاركة له بالبطولة القارية.

وقال الركراكي عقب الفوز على الكاميرون في دور الثمانية: "ما يعجبني هو أنه لم يكتف بتسجيل هدف، بل غير عقليته، ركض وقاتل واحتفظ بالكرة ووجه رسالة قوية لزملائه".

مضيفًا: "من المهم لمعنويات الفريق أن ترى أفضل لاعب لديك يركض بهذه الطريقة، ويمكنه أن يكون أفضل لاعب في العالم إذا أراد".

اللاعب قصير القامة بات حديث المغاربة، وصوره غزت كل مكان تقريبًا في المدن المغربية، من لوحات الإعلانات في الشوارع إلى العديد من الإعلانات التلفزيونية، وساهم تألقه على أرض الملعب، في أن يصبح اللاعب المفضل لدى الجماهير.

رقصة من أرض الأجداد

ولد دياز (26 عامًا) لأب من جيب مليلية الإسباني في البر الرئيسي للمغرب وأم إسبانية.

ورغم أنه عاش كل حياته خارج المغرب إلا أنه ما زال متمسكًا بثقافة وتقاليد المغرب، وتجلى ذلك في احتفالاته المتكررة برقصة "الرقادة" مع كل هدف يسجله في كأس الأمم.

والرقصة منتشرة في غرب الجزائر وتعرف باسم "العلاوي" وشرق المغرب "الرقادة" وتعتبر من الفلكلور الشعبي وترتبط بالهوية الأمازيغية-العربية للمنطقة.

وهي رقصة حربية احتفالية، كانت تؤدى قديمًا احتفالًا بالنصر والعودة من المعارك.

ويدرك دياز أن أكبر معاركه حاليًا هي قيادة منتخب بلاده إلى تتويج غائب منذ نصف قرن.

إعلان

ومنذ أن غير جنسيته الرياضية عام 2024 لتمثل المغرب سجل دياز حتى الآن 13 هدفًا في 20 مباراةً مع المغرب.

ويحظى اللاعب بشعبية كبيرة ستبلغ ذروتها إذا ساعد منتخب بلاده على الفوز بكأس الأمم على أرضه.



إقرأ المزيد