جريدة الأنباء الكويتية - 1/12/2026 12:03:19 AM - GMT (+3 )
حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب كوبا على «التوصل إلى اتفاق» أو مواجهة عواقب غير محددة، محذرا من أن تدفق النفط الفنزويلي والمال إلى هافانا سيتوقف.
وقال ترامب، في منشور على منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «لن تتلقى كوبا مزيدا من النفط أو المال»، مضيفا «أقترح عليها بشدة التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان».
وأعاد الرئيس الاميركي نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تلمح إلى أن وزير خارجيته ماركو روبيو، المولود لأبوين مهاجرين كوبيين، قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.
وأعاد ترامب نشر رسالة على «تروث سوشيال» لمستخدم على المنصة يدعى كليف سميث، نشرت في 8 الجاري جاء فيها أن «ماركو روبيو سيصبح رئيسا لكوبا»، مصحوبة برمز تعبيري ضاحك.
وعلق ترامب على هذا المنشور قائلا «يبدو هذا جيدا بالنسبة إلي!».
في المقابل، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل أن «لا أحد يملي علينا ما نفعله».
وكتب دياز-كانيل في رسالة نشرها على منصة «إكس» أن كوبا «أمة حرة ومستقلة»، مضيفا «كوبا لا تعتدي. وهي لا تهدد بل تستعد. نحن جاهزون للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم».
بدوره، أكد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أن «الحق والعدل إلى جانب كوبا».
وكتب رودريغيز على «إكس»: «تتصرف الولايات المتحدة كقوة إجرامية مهيمنة خارجة عن السيطرة، تهدد السلام والأمن ليس في كوبا وهذه المنطقة فحسب، بل في جميع أنحاء العالم».
على صعيد آخر، حضت السلطات الأميركية رعاياها على مغادرة فنزويلا «فورا»، معتبرة أن الوضع الأمني هناك «غير مستقر»، في حين أعلن الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو من سجنه في نيويورك أنه «بخير».
ونقل ابن مادورو عنه في فيديو نشره الحزب الحاكم في فنزويلا قوله «نحن بخير. نحن مقاتلون».
ومادورو وزوجته سيليا فلوريس محتجزان بالسجن الفيدرالي في بروكلين منذ أن مثلا أمام محكمة أميركية الاسبوع الماضي حيث دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما ومن ضمنها الاتجار بالمخدرات.
في غضون ذلك، جددت الحكومة الألمانية دعمها لإقليم غرينلاند الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي والذي يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضمه، وذلك قبيل لقاءات ديبلوماسية لوزيرين ألمانيين في واشنطن.
وعشية لقائه نظيره الأميركي ماركو روبيو في العاصمة الأميركية، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول لقناة التلفزيون العامة «زد دي إف» إنه «من الواضح تماما أن ما يجري في غرينلاند يقرره سكانها وكذلك مملكة الدنمارك».
بدوره، ندد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون بـ «الخطاب التهديدي» للإدارة الأميركية تجاه غرينلاند والدنمارك، الحليف «المخلص جدا» للولايات المتحدة.
وقال كريسترسون «على الولايات المتحدة أن تشكر الدنمارك، التي كانت عبر السنوات حليفا مخلصا جدا».
وأضاف «السويد ودول الشمال ودول البلطيق وعدة دول أوروبية كبيرة تقف معا إلى جانب أصدقائنا الدنماركيين».
وشدد على أن أي استيلاء أميركي محتمل على غرينلاند «يشكل انتهاكا للقانون الدولي، وقد يشجع دولا أخرى على التصرف بالطريقة نفسها تماما»، محذرا من أن ذلك «مسار خطير».
في سياق متصل، أكد الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، أن الدول الأعضاء في الحلف تجري «مناقشات بناءة» بشأن غرينلاند، مشددا على الأهمية الاستراتيجية للقطب الشمالي.
وردا على سؤال عن رغبة واشنطن في الاستيلاء على الجزيرة القطبية المتمتعة بحكم ذاتي والواقعة ضمن نطاق الحلف، قال غرينكيفيتش إنه داخل مجلس شمال الأطلسي «تتواصل المناقشات في بروكسل. وبحسب علمي، فهي حوارات بناءة».
إقرأ المزيد


