21 قتيلا و106 مصابين حصيلة الاعتداءات على أحياء حلب
الجزيرة.نت -

Published On 10/1/2026

|

آخر تحديث: 19:01 (توقيت مكة)

شارِكْ

أعلن مدير صحة مدينة حلب السورية، الدكتور محمد وجيه جمعة، أن حصيلة الاعتداءات التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية بلغت 21 قتيلا و106 مصابين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، جراء استهداف مباشر للأحياء السكنية الآمنة.

وقال جمعة، في تصريحات للجزيرة مباشر، إن وزارة الصحة أعلنت حالة الطوارئ منذ اللحظات الأولى للتصعيد، مؤكدا أن مديرية صحة حلب تعاملت مع الوضع الصحي بمهنية عالية، وركزت على التدخلات المنقذة للحياة عبر المستشفيات المنتشرة ضمن الخريطة الصحية للمدينة، إضافة إلى المراكز الصحية التي تواصل تقديم مختلف أشكال الرعاية الطبية.

وأوضح أن من أبرز المستجدات إنشاء مراكز إيواء للنازحين، حيث جرى تفعيل عيادات متنقلة لتقديم الخدمات الصحية للمسنين والأطفال والمتوسطي الأعمار، إلى جانب تأمين الأدوية الأساسية، ووجود الكوادر الطبية على مدار الساعة، مع توفير سيارات إسعاف لنقل الحالات الحرجة إلى أقرب مستشفى عند الحاجة.

وأشار مدير صحة حلب إلى أن يوم أمس شهد إعادة افتتاح وتشغيل المراكز الصحية في حي الأشرفية، بما فيها المركز الصحي ومركز داء السكري التخصصي، مؤكدا الجاهزية لتغطية كل الخدمات الصحية في الحي.

كما أعلن الاستعداد الكامل لتفعيل المراكز الصحية في حي الشيخ مقصود، وتقديم جميع البرامج الصحية، بما فيها الخدمات التخصصية، عبر الكوادر الطبية التابعة للمديرية.

وأضاف أن في حيي الأشرفية والشيخ مقصود عددا من المستشفيات الخاصة، يجري التنسيق معها لاستعادة فاعليتها في أسرع وقت ممكن، بما يضمن تقديم الخدمات الصحية في الوقت المناسب وبالجودة المطلوبة لسكان هذه المناطق.

استهداف المنشآت الصحية

وفي سياق متصل، تحدث جمعة عن استهداف منشآت صحية خلال الأيام الماضية، موضحا أن ما قال إنه استهداف من قوات قسد لمستشفى حلب للأمراض الداخلية، أدى إلى إجبار الكوادر الطبية على إخلائه، بعد تعرض العاملين والمرضى للقنص.

إعلان

كما أشار إلى تحويل مستشفى ياسين إلى موقع عسكري بعد طرد العاملين فيه، مما حرم المدنيين من الاستفادة من خدماته.

وأكد أن هذه الممارسات تمثل، بحسب تعبيره، انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتسببت في حرمان السكان من حقهم في العلاج والرعاية الصحية، محذرا من مخاوف تتعلق بتفخيخ مواقع مدنية في بعض أحياء الأشرفية والشيخ مقصود، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين ويعقد جهود تقديم الخدمات.

وبشأن طبيعة الإصابات، أوضح مدير صحة حلب أن عددا من الأشخاص وصلوا إلى المستشفيات متوفَّين بسبب شدة الإصابات، وأن آخرين وصلوا أحياءً لكن إصاباتهم بليغة وخطيرة، مشيرا إلى أن الاستهداف طال مدنيين في منازلهم وأماكن عملهم، ومن بينهم امرأتان فقدتا حياتهما في اليوم الأول أثناء وجودهما في مقر عملهما.



إقرأ المزيد