الجزيرة.نت - 1/5/2026 9:05:42 PM - GMT (+3 )
Published On 5/1/2026
|آخر تحديث: 20:40 (توقيت مكة)
شارِكْ
استهلّت غالبية الأسهم الآسيوية العام الجديد بمكاسب قوية، إلا أن هذا الصعود قد يواجه تحديات نتيجة المخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي، واختلاف مسارات معدلات الفائدة في المنطقة، وفق تقرير لبلومبيرغ.
ومن شأن ارتباط آسيا الوثيق بسلسلة توريد الذكاء الاصطناعي العالمية أن يجعلها عرضة لأي تراجع حاد في البورصة الأميركية (وول ستريت)، حتى مع انخفاض تقييمات شركات تصنيع الرقائق الصينية، وسعي بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، ما يوفر بعض الحماية، حسب التقرير.
ويحظى هذا القطاع باهتمام المستثمرين بعد أن تفوق مؤشر مورغان ستانلي إم إس سي آي (MSCI) للأسهم الآسيوية على نظرائه العالميين بنحو 5% العام الماضي، مسجلا أقوى أداء له منذ 2017.
وحسب بلومبيرغ، سيكون اختلاف السياسات عاملا رئيسيا آخر، إذ تتناقض المواقف التي تركّز على النمو في الصين والهند مع التوجه نحو كبح التضخم في اليابان وأستراليا ونيوزيلندا، وفي الوقت نفسه، قد يظهر تحوّل نحو الدول المتأخرة التي يُنظر إليها على أنها أكثر حماية من الصدمات الخارجية.
وقد تُواصل كوريا الجنوبية، التي برزت العام الماضي، مكاسبها إذا استمر زخم إصلاحات السوق.
وفصّل تقرير بلومبيرغ مجالات تركيز لمستثمري الأسهم الآسيوية في عام 2026 منها المجالات التالية:
هوس الذكاء الاصطناعيلعبت موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي دورا محوريا في تفوق أداء الأسهم الآسيوية على نظيراتها العالمية العام الماضي، وامتد هذا الحماس إلى العام الجديد، دافعا مؤشرا إقليميا لتكنولوجيا المعلومات إلى مستوى قياسي يوم الجمعة.
وبينما يرى البعض أن آسيا وجهة أفضل للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نظرا لانخفاض التقييمات، يُشير آخرون إلى مخاطر أكبر تتمثل في تركز استثمارات عدد قليل من شركات التكنولوجيا الكبرى في أسواق مثل تايوان وكوريا، وقد يزداد التقلّب مع استمرار هذا الارتفاع.
الاكتفاء الذاتي في الصينرغم الحذر من التفاؤل المفرط في وول ستريت بشأن الذكاء الاصطناعي، فإن هذا التفاؤل يتزايد بشأن شركات تصنيع الرقائق الصينية مع تعزيز البلاد اكتفاءها الذاتي التكنولوجي، في وقت تدرس بكين حزمة حوافز تصل قيمتها إلى 70 مليار دولار لدعم صناعة أشباه الموصلات.
إعلان
وبدأ حماس المستثمرين في الظهور القوي لأسهم شركتي ميتا إكس إنتيغريتيد سيركويتس شنغهاي، وومور ثريدز تيكنولوجي.
ستستمر توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي (المركزي الأميركي) -الذي يُتوقع حاليا أن يخفض الفائدة مرتين في 2026- في تحديد تدفقات رأس المال ومعنويات المخاطرة في جميع أنحاء آسيا، ومن شأن التيسير النقدي أن يتيح للبنوك المركزية في دول مثل الهند وتايلاند مجالا لخفض تكاليف الاقتراض، بهدف تحفيز النمو الاقتصادي.
في المقابل، يواجه بنك اليابان ضغوطا لرفع الفائدة بشكل أكثر حدة لكبح التضخم وضعف الين المفرط، وبالمثل، أشار البنك المركزي النيوزيلندي إلى أنه قد انتهى على الأرجح من خفض الفائدة، بينما تتزايد التوقعات أيضا بأن يتحول نظيره الأسترالي إلى تشديد السياسة النقدية.
مؤشر كوريا الجنوبيةستتجه الأنظار كذلك إلى كوريا الجنوبية، حيث حققت الأسهم ارتفاعا قياسيا عالميا بنسبة 76% العام الماضي، مدفوعة بازدهار الذكاء الاصطناعي والتفاؤل بشأن إصلاحات الشركات والأسواق.
وارتفع مؤشر كوسبي القياسي بنسبة 2.3% إضافية يوم الجمعة الماضي، ليغلق فوق 4300 نقطة، متجها نحو مستوى 5000 نقطة، الذي يستهدفه الرئيس لي جاي ميونغ.
ولا تزال عوامل الذكاء الاصطناعي تدعم بقوة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية الكورية العملاقة، فقد عززت شركة سامسونغ للإلكترونيات رقمها القياسي يوم الجمعة، بعد أن صرّح رئيسها التنفيذي المشارك بأن العملاء يقولون: "سامسونغ عادت"، الزخم الذي تعززه بيانات كورية صدرت الأسبوع الماضي تُظهر قفزة بنسبة 43% في صادرات أشباه الموصلات خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، ما يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه سامسونغ وشركة إس كيه هاينكس في طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية.
إقرأ المزيد


