الجزيرة.نت - 1/5/2026 8:55:44 PM - GMT (+3 )
Published On 5/1/2026
|آخر تحديث: 20:38 (توقيت مكة)
شارِكْ
تعهد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بـ"حمل السلاح مجددا" ردا على تهديدات نظيره الأميركي دونالد ترامب الذي وصف بيترو بـ"الرجل المريض".
وقال الرئيس الكولومبي في رسالة مطوّلة على منصة "إكس" "أقسمت ألا ألمس سلاحا بعد الآن، لكن من أجل الوطن، سأحمل السلاح مجددا".
وشدد بيترو على أن سياسته لمكافحة المخدرات قوية بما يكفي لكنه شدد على أن هناك حدودا لحركة الجيش.
وقال "إذا تم قصف الفلاحين، سيتحول الآلاف إلى عصابات مسلحة في الجبال. وإذا اعتقلتم الرئيس الذي يحبه ويحترمه جزء كبير من شعبي، فستطلقون العنان لغضب الشعب الكامن".
وكان الرئيس الأميركي قد هدد، اليوم الاثنين، نظيره الكولومبي، واصفا إياه بأنه "رجل مريض يستمتع بصناعة الكوكايين وبيعها للولايات المتحدة".
وقال ترامب، في تصريحات من على متن الطائرة الرئاسية، إن "كولومبيا يديرها رجل مريض، ولن يستمر في ذلك لفترة طويلة".
وأضاف أن "عملية كولومبيا تبدو جيدة بالنسبة إلي"، في إشارة إلى العملية التي نفذها الجيش الأميركي في كراكاس ضد الرئيس الفنزويلي المحتجز حاليا في نيويورك.
سجال محتدموقد دخل الرئيس الكولومبي، الذي ألقت حركة التمرّد التي كان عضوا فيها "إم-19" سلاحها بموجب اتفاق للسلام تم التوصل إليه عام 1989، في سجال مع ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025.
وانتقد بيترو بشدة الانتشار العسكري الأميركي في الكاريبي الذي بدأ باستهداف قوارب يشتبه بأنها تستخدم في تهريب المخدرات، قبل أن يتسع نطاق العمليات إلى مصادرة ناقلات نفط فنزويلية، وصولا إلى عملية السبت في العاصمة الفنزويلية كراكاس تم خلالها اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
بدوره، يتهم الرئيس الأميركي نظيره الكولومبي بالتورط في تهريب المخدرات، وقد فرَض عقوبات مالية عليه وعلى أفراد عائلته.
وكان بيترو قد ندد -عبر منصة إكس- بالعملية الأميركية لـ"اختطاف" مادورو "التي لا أساس قانونيا لها". كما شدد على أن قصف الولايات المتحدة لعاصمة في أميركا الجنوبية وصمة عار رهيبة لن تنساها أجيال من سكان القارة، في إشارة إلى استهداف كراكاس.
إعلان
وتابع أن الولايات المتحدة أول دولة في العالم تقصف عاصمة في أميركا الجنوبية في التاريخ البشري، لافتا إلى أن ما فعلته واشنطن "لم يفعله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولا زعيم النازية أدولف هتلر ولا الديكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو، ولا رئيس وزراء البرتغال الأسبق أنطونيو دي أوليفيرا سالازار".
إقرأ المزيد


