الجزيرة.نت - 1/5/2026 8:16:43 PM - GMT (+3 )
Published On 5/1/2026
|آخر تحديث: 19:55 (توقيت مكة)
شارِكْ
تفاعل ناشطون على مواقع التواصل مع العطل الذي طال مطارات اليونان، والذي اعتبروه دليلا على وجود مشكلات في بنية الطيران الأوروبية، ومؤشرا على خطر الاعتماد الكامل على الرقمنة رغم تقدمها.
وتعمل المطارات وفق نظام المراقبة الجوي الدقيق المعرف باسم "إي تي سي"، الذي يقوم على التنسيق بين الطائرات وأبراج المراقبة قبل الإقلاع وأثناء الطيران وصولا إلى الهبوط.
ويعني حدوث أي خلل بسيط في هذه الشبكة تعطيل الملاحة الجوية وتوقف الرحلات، وهو ما حدث في اليونان -التي تستقبل ملايين السياح سنويا- عندما أصيب النظام بخلل مفاجئ أدى لتوقف كافة الرحلات المغادرة من كل مطارات البلاد.
وبسبب هذا الخلل، علِق عشرات آلاف المسافرين في صالات الانتظار والسفر، وأظهرت أجهزة تتبع الرحلات أن المجال الجوي اليوناني كان شبه خالٍ وقتها، وتم تحويل معظم الرحلات المتجهة إلى اليونان نحو تركيا ومصر.
ووفق حلقة 2026/01/5 من برنامج "شبكات"، فإن نظام "إي تي سي"، يساعد المراقب الجوي على توجيه الطائرات ومتابعتها على الرادار.
وهناك أيضا أنظمة الاتصال اللاسلكي التي تؤمن الاتصالات مع الطائرات، وبرج المراقبة المسؤول عن حركة الطائرات بمحيط المطار، في حين يتابع مركز التحكم الإقليمي مسار الطائرات أثناء الرحلات.
وأعلنت شركة "إيجين" اليونانية للطيران إلغاء 48 رحلة أي ما يعادل حوالي 12% من إجمالي رحلاتها المجدولة داخليا ودوليا.
وبعد ساعات من التوقف أعلن مطار أثينا على إكس عن إصلاح العطل بالكامل واستئناف جميع الرحلات، ودعا المسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران لحل أي إشكال آخر.
لا بد من بدائلوتفاعلت مواقع التواصل مع هذا الحادث الذي اعتبره ناشطون دليلا على وجود خلل في البنية الجوية الأوروبية، وعلى عيوب التكنولوجيا التي قد تعطل آلاف الرحلات بسبب خلل بسيط.
فقد اعتبر عبد الله هذا العطل دليلا على هشاشة نظام المراقبة الجوي أمام الأعطال الرقمية بقوله:
تعطل أنظمة المراقبة الجوية في اليونان يذكّر بأن قطاع الطيران، رغم تقدّمه التقني، ما زال هشا أمام الأعطال الرقمية. حادث تقني واحد كفيل بشلّ حركة آلاف المسافرين وإرباك سلاسل النقل والسياحة.
كما اعتبر كريم العطل دليلا على ضرورة مناقشة جاهزية البنية الجوية الأوروبية، بقوله:
ما حدث في المطارات اليونانية يفتح نقاشا أوسع حول جاهزية البنية التحتية الجوية في أوروبا، خصوصا خلال مواسم الذروة.
أما محمد، فاعتبر الأمر دليلا على خطورة الاعتماد الكامل على الرقمنة بقوله:
تعليق الرحلات بسبب خلل تقني يسلّط الضوء على اعتماد الطيران شبه الكامل على الأنظمة الرقمية. الاستثمار في أنظمة احتياطية مستقلة ضرورة لضمان استمرارية الحركة الجوية.
ولم يختلف أحمد عن الرأي السابق تقريبا، بقوله:
رحلات اتلغت ورحلات تأخرت ومسافرين استنوا في المطارات.. العطل كبير جدا ودا طبيعي اللي حصل ده يرينا قد إيه أنظمة الطيران دقيقة جدا، أي خلل صغير ممكن يوقف بلد كاملة السلامة دايما قبل السرعة.
وأخيرا، كتب رشيد أن الحادث يكشف الفجوة بين أنظمة المراقبة الجوية والطائرات الحديثة، بقوله:
الأزمة الجوية في اليونان تكشف فجوة بين تطور الطائرات وتحديث أنظمة إدارة المجال الجوي. السلامة أولوية، لكن تكرار هذه الأعطال قد يؤثر على ثقة المسافرين ويضع شركات الطيران تحت ضغط متزايد.
ويواجه نظام المراقبة الجوية باليونان انتقادات من مراقبي الحركة الجوية بسبب المعدات القديمة جدا بمراكز المراقبة والتي يطالبون بتحديثها منذ سنوات.
إعلان
إقرأ المزيد


