تضامن خليجي وعربي واسع مع الكويت ضد العدوان
جريدة الراي -


-«الخليجي»: انتهاك سافر لسيادة الدول وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها
- السعودية: تضامن كامل مع الدول الشقيقة وتشديد على ضرورة وقف التصعيد
- قطر: إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها وعواقبها
- البحرين: إجراءات حازمة لإلزام إيران بالوقف الفوري والكامل لأعمالها العدوانية
- الإمارات: دعم كامل للدول الشقيقة في كل ما يحفظ أمنها واستقرارها  
- مصر: استمرار التصعيد لا يُفضي سوى إلى حلقات مفرغة من المواجهة وعدم الاستقرار
- «العالم الإسلامي»: اعتداءات تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية 
- «البرلمان العربي»: على المجتمع الدولي التحرك الفوري والجاد لمنع تكرار الاعتداءات

توالت الإدانات الخليجية والعربية للهجمات الإيرانية الآثمة على الكويت وعدد من الدول العربية، وسط تأكيد واسع على التضامن مع الدول المستهدفة وحقها في حماية أمنها وسيادتها، ودعوات إلى وقف التصعيد واحترام القانون الدولي والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية.

إدانات خليجية

دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها.

منذ 46 دقيقة

منذ 46 دقيقة

وشدد على أن دول مجلس التعاون تقف إلى جانب البحرين والكويت والأردن، في كل الإجراءات والتدابير التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها وسلامة شعبها والمقيمين على أراضيها.

بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية باستهداف الناقلة السعودية «سدر» خلال عبورها مضيق هرمز، وما نتج عنه من وفيات لطاقم الناقلة.

وأضافت الوزارة في بيان: «كما تدين المملكة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، وتؤكد وقوفها وتضامنها الكامل مع الدول الشقيقة في ما تتخذه من إجراءات لضمان حماية أمنها وسيادتها من أي تهديد».

وأكدت المملكة «ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية وسلامتها، وأمن إمدادات الطاقة العالمية، ومبادئ حسن الجوار، وسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة، والقانون والأعراف الدولية».

كما دعت جميع الأطراف للتهدئة ووقف التصعيد واحترام القانون الدولي والعودة للمفاوضات والحلول السلمية.

بدورها، دانت قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها إيران على أراضي كل من الأردن والبحرين والكويت، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأكدت الخارجية، في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وحمّلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.

وجددت قطر تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكل الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.

في السياق نفسه، أعربت البحرين، في بيان لوزارة الخارجية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتجدد الهجمات الإيرانية العدوانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، في انتهاك صارخ لسيادة الدول، وتهديد مباشر لحياة المدنيين، وتصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يخالف قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم (2817).

وأكدت الوزارة، تضامن البحرين الكامل مع الدول الشقيقة المستهدفة، وتأييدها حق الدول في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها، مشيدةً بكفاءة ويقظة قوة دفاع البحرين والقوات المسلحة والدفاعات الجوية في الدول الشقيقة في التصدي لهذه الاعتداءات الآثمة، وحماية المدنيين.

وجددت الخارجية دعوة البحرين لمجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لإلزام إيران بالوقف الفوري والكامل لأعمالها العدوانية، والكف عن انتهاكاتها المتكررة لسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز وسائر الممرات المائية، وتحميلها المسؤولية كاملة بموجب القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في خفض التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي.

من جانبها، دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن وإقليم كردستان العراق بالصواريخ والطائرات المسيرة.وذكرت الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة، وتهديدا لأمنها واستقرارها.وجددت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع الكويت والبحرين والأردن والعراق وحكومة كردستان العراق، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

مصر

بدورها، دانت مصر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت كلاً من الكويت والبحرين والأردن بما يمثل انتهاكاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة ويعرض شعوبها للخطر.

وأعربت الخارجية المصرية، في بيان، عن تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة مؤكدة رفضها التام لأي اعتداءات تمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

وأكدت أنها حذرت مراراً من مغبة تجدد العمليات القتالية وتداعياتها الخطيرة على أمن وسلامة الدول الشقيقة وحرية الملاحة الدولية وأن استمرار هذا النهج من التصعيد لا يفضي سوى إلى حلقات مفرغة من المواجهة وعدم الاستقرار بما يهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وجددت دعوتها إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس والالتزام بمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار واحترام سيادة الدول وتغليب مسارات الحوار والدبلوماسية.

«العالم الإسلامي»

إلى ذلك، دانت رابطة العالم الإسلامي باستنكار شديد، الاستهداف الإيراني الآثم للناقلة السعودية سدر، خلال عبورها مضيق هرمز، وكذلك الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن.وجدد الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد العيسى، في بيان، التنديد بالاعتداءات الإيرانية التي تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

وشدد على التضامن الكامل مع الكويت والسعودية والبحرين والأردن، في كل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها وسيادتها ومقدراتها.

بدوره، دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، بشدة تجدد الهجمات الإيرانية السافرة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت دولة الكويت والبحرين والأردن، مؤكداً تضامن البرلمان مع الدول الثلاث في مواجهة هذه الاعتداءات.

وحذر اليماحي، في بيان، من التصعيد الخطر الذي تنتهجه إيران ما يهدد أمن المنطقة واستقرارها، معرباً عن رفض البرلمان العربي التام لأي اعتداءات تمس أمن الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها.

وشدد على تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الكويت والبحرين والأردن في ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

ودعا اليماحي المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والجاد لمنع تكرار هذه الاعتداءات لما تشكله من تداعيات خطرة على أمن المنطقة واستقرارها وعلى الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار واحترام سيادة الدول وتغليب مسارات الحوار بما يسهم في خفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.



إقرأ المزيد