جريدة الأنباء الكويتية - 6/17/2026 11:02:52 PM - GMT (+3 )
أحيط مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، علما بفحوى الرسالة الخطية الموجهة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد من الرئيس فاهاكن خاتشاتوريان رئيس جمهورية أرمينيا الصديقة، والمتضمنة دعوة سموه للمشاركة في قمة القادة المقرر عقدها على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنوع البيولوجي (COP17) في العاصمة الأرمينية يريفان 16 اكتوبر المقبل.
كما أعرب مجلس الوزراء عن ترحيب دولة الكويت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة عدد من القضايا، مشيدا بالدور الذي اضطلعت به كل من جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم.
وجدد دعم دولة الكويت لكل الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية ووفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معربا عن تطلع دولة الكويت إلى أن يشكل هذا التفاهم خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وعدم استخدام القوة أو التهديد بها والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما دعا المجلس جميع الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
وفيما يلي التفاصيل :
أُحيط علماً بفحوى الرسالة الخطية الموجهة إلى صاحب السمو من رئيس أرمينيا والمتضمنة دعوة سموه للمشاركة في قمة القادة 16 أكتوبر المقبل
مجلس الوزراء: نتطلع إلى أن يشكل التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة
- نُجدد دعم الكويت لكل الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية ووفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
- تكثيف الجهود الديبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتسوية الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية لإرساء دعائم السلم والازدهار
- إشادة بدور باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة الأخرى للإسهام في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم
عقد مجلس الوزراء اجتماعا برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف. وبعد الاجتماع، صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي بما يلي:
أحيط مجلس الوزراء علما في مستهل اجتماعه بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الأسبوع الماضي من صاحب الجلالة الملك تشالز الثالث ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية الصديقة، والذي جرى خلاله استعراض العلاقات التاريخية الطيبة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة وتبادل الآراء بشأنها، خاصة فيما يتعلق بالاعتداءات الإيرانية الآثمة على الأراضي والأجواء الكويتية، وأعرب خلال الاتصال عن إدانته الشديدة لهذه الهجمات السافرة، والتي تعد انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب دولة الكويت وتضامنها مع شعبها الصديق ودعمها الكامل لكل الجهود والإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها وصيانة استقرارها. وقد عبر صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد عن خالص شكره وتقديره للملك تشالز الثالث ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية الصديقة، لوقوفها إلى جانب دولة الكويت ومساندتها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما أحيط مجلس الوزراء علما بفحوى الرسالة الخطية الموجهة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد من الرئيس فاهاكن خاتشاتوريان رئيس جمهورية أرمينيا الصديقة، والمتضمنة دعوة سموه للمشاركة في قمة القادة المقرر عقدها على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنوع البيولوجي (COP17) في العاصمة الأرمينية يريفان في 16/10/2026.
من جانب آخر، أحيط مجلس الوزراء علما بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد من الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية الصديقة الأسبوع الماضي، وجرى خلال الاتصال استعراض آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما المستجدات المتعلقة بالجهود الديبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة، حيث تناول الجانبان سبل التنسيق حول الاتفاق المزمع إبرامه بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب. وأكد الجانبان أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وضرورة تكثيف الجهود الديبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتسوية الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية بما يسهم في إرساء دعائم السلم والازدهار ويخدم مصالح جميع الأطراف وشعوب المنطقة والعالم.
وقد أعرب سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد عن ترحيبه بالتوصل إلى اتفاق بين الأطراف، مؤكدا سموه دعم دولة الكويت لكل الجهود التي من شأنها ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وتعزيز فرص السلام والتعاون بين دول المنطقة، مشيدا سموه بالجهود الحثيثة المبذولة من الرئيس ترامب في دعم مسار إنهاء الحرب.
ضمن هذا السياق، أعرب مجلس الوزراء عن ترحيب دولة الكويت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة عدد من القضايا، مشيدا بالدور الذي اضطلعت به كل من جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة الأخرى والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم، مجددا دعم دولة الكويت لكل الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية ووفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معربا عن تطلع دولة الكويت إلى أن يشكل هذا التفاهم خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وعدم استخدام القوة أو التهديد بها والتوقف عن دعم الوكلاء بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز، داعيا جميع الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر حول الجهود السياسية والديبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية وبعثاتها الديبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر المستجدات التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية.
وأحاط مجلس الوزراء علما بنتائج أعمال الدورة الـ 167 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي ترأس وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر وفد دولة الكويت المشارك في هذه الدورة التي عقدت في مملكة البحرين الشقيقة الأسبوع الماضي، حيث تم خلال الاجتماع استعراض القرارات والتوصيات ذات الصلة بدعم وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك بما يسهم في تحقيق المزيد من التكامل والتنسيق بين دول المجلس في مختلف المجالات، وجرى خلال الاجتماع مناقشة القضايا والموضوعات ذات الصلة بالتطورات الراهنة في المنطقة وفي مقدمتها العدوان الإيراني الآثم على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تمت إدانة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الأسبوع الماضي، كما تم بحث الانعكاسات الخطيرة للعدوان الإيراني الآثم على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي والتأكيد على مواصلة التنسيق الخليجي على مختلف الأصعدة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة انطلاقا من وحدة المصير والتاريخ المشترك وتعزيزا للجهود في مواجهة التحديات الراهنة.
كما أحاط وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر مجلس الوزراء علما بنتائج الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا والذي ترأس فيه وفد دولة الكويت المشارك في هذا الاجتماع الذي عقد في مملكة البحرين الشقيقة الأسبوع الماضي، حيث أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند على متانة العلاقات التي تجمع بين دول مجلس التعاون الخليجي وكندا وروابط الصداقة التاريخية بين الجانبين، وتم خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز العلاقات الخليجية ـ الكندية والأخذ بمجالات الشراكة إلى آفاق أرحب وأكثر شمولا، لاسيما في القطاعات التجارية والاستثمارية والأمن الغذائي والطاقة والخدمات اللوجستية بما يخدم المصالح المشتركة، كما جرى خلال الاجتماع مناقشة القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة، لاسيما العدوان الإيراني الآثم على دول مجلس التعاون الخليجي وانعكاساته الخطيرة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وبحث أطر تكثيف التنسيق بين دول المجلس وكندا نحو مواجهة مختلف التحديات التي تواجه المنطقة والعالم والدفع بجهود إحلال السلام.
ضمن هذا السياق، أحاط وزير الخارجية مجلس الوزراء علما بفحوى لقائه بوزيرة خارجية كندا الصديقة أنيتا أناند على هامش الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا والذي عقد في مملكة البحرين الأسبوع الماضي، حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
وكذلك أحاط وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر مجلس الوزراء علما بفحوى الاتصالات الهاتفية التي أجراها وتلقاها خلال الأيام الماضية مع عدد من وزراء الخارجية في الدول الشقيقة والصديقة، والتي تم خلالها استعراض آخر التطورات التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة حيالها، لاسيما التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران التي تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكل الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء على التقارير المقدمة من الوزراء والجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كل احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
واستعرض مجلس الوزراء عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية، وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.
ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.
إقرأ المزيد


