جريدة الراي - 5/27/2026 11:55:37 PM - GMT (+3 )
استقبلت جمعية الإصلاح الاجتماعي، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، جموع المهنئين في ديوان عبدالله العلي المطوع بالمقر الرئيس للجمعية بمنطقة الروضة، وسط حضور كبير من الشخصيات المجتمعية والدعوية والإعلامية ورواد العمل الخيري والاجتماعي، في أجواء أخوية عكست روح المحبة والتواصل التي يتميز بها المجتمع الكويتي.
ورفع رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي الدكتور خالد المذكور أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية وإلى الشعب الكويتي الكريم والمقيمين على أرض الكويت، وكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكد المذكور أن جمعية الإصلاح الاجتماعي تحرص سنويًا على إقامة استقبال المهنئين في المناسبات الإسلامية، لما تمثله هذه اللقاءات من تعزيز لأواصر الأخوة والمحبة والتواصل بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن هذه العادة المباركة تجسد أصالة المجتمع الكويتي وحرصه على التلاقي والتراحم في الأعياد والمناسبات.
وقال: «إن الأعياد في الإسلام تحمل معاني عظيمة من التراحم والتكافل وصلة الأرحام، ونحن في جمعية الإصلاح الاجتماعي نحرص على ترسيخ هذه القيم من خلال أنشطتنا وبرامجنا المختلفة، سواء الدعوية أو الاجتماعية أو الخيرية».
وأضاف: «نسأل الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يفرّج كرب أهل غزة وينصرهم على عدوهم، وأن يحفظ الكويت وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه وسوء».
وأشار إلى أن كثافة الحضور والمهنئين تعكس عمق العلاقة التي تربط الجمعية بالمجتمع الكويتي، مؤكدًا أن جمعية الإصلاح الاجتماعي ستظل قريبة من الناس ومستمرة في أداء رسالتها الدعوية والاجتماعية والإنسانية.
ودعا المذكور الله سبحانه وتعالى أن يتقبل من الحجاج حجهم، ومن المسلمين صالح الأعمال والطاعات، وأن يعود الحجاج إلى ديارهم سالمين غانمين.
ومن جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي محمد العمر أن عيد الأضحى المبارك يمثل محطة إيمانية عظيمة تتجسد فيها معاني الطاعة والبذل والعطاء، مشيرًا إلى أن الأعياد تعد فرصة مهمة لتعزيز صلة الأرحام وتقوية الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع.
وقال العمر إن المجتمع الكويتي عُرف عبر تاريخه بحب الخير والتكافل، وتظهر هذه القيم جليًا خلال مواسم الطاعات والأعياد، حيث تتسابق الأيادي البيضاء إلى دعم الأسر المحتاجة وإدخال الفرحة على الأيتام والمتعففين.
وأضاف أن جمعية الإصلاح الاجتماعي تواصل خلال هذه الأيام المباركة تنفيذ برامجها الدعوية والاجتماعية والخيرية، عبر مشاريع الإطعام والكسوة وكفالة الأيتام والبرامج الإيمانية، بما يسهم في تعزيز القيم الإسلامية والإنسانية داخل المجتمع.
وثمّن العمر الدور الكبير الذي يقوم به المتطوعون والعاملون في القطاع الخيري، مؤكدًا أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في نجاح المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي تنفذها الجمعية داخل الكويت وخارجها.
بدوره، أكد الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي أن الجمعية تحرص خلال مواسم الخير على تكثيف برامجها الدعوية والخيرية والاجتماعية، بما يحقق رسالتها في خدمة المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية والإنسانية، مشيرًا إلى أن الجمعية نفذت خلال الفترة الماضية العديد من المبادرات التي استهدفت الأسر المتعففة والأيتام والفئات المحتاجة.
وأشار إلى أن العمل الخيري الكويتي يمثل نموذجًا حضاريًا وإنسانيًا مشرفًا يعكس أصالة المجتمع الكويتي وحرصه على نصرة المحتاجين وإغاثة المنكوبين في مختلف أنحاء العالم، مثمنًا دعم أهل الخير والمحسنين للمشاريع الإنسانية والخيرية.
من جهته، قال رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية والرئيس التنفيذي لنماء الخيرية سعد مرزوق العتيبي إن الجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية تؤدي دورًا إنسانيًا مهمًا خلال مواسم الخير والأعياد، من خلال تنفيذ مشاريع الإطعام والكسوة وكفالة الأيتام وإغاثة المنكوبين ودعم الأسر المتعففة داخل الكويت وخارجها.
وأضاف أن القطاع الخيري الكويتي استطاع أن يقدم نموذجًا إنسانيًا مشرّفًا في خدمة المحتاجين والمتضررين حول العالم، مؤكدًا أن العمل الخيري أصبح أحد أبرز وجوه القوة الناعمة للبلاد.
وثمّن العتيبي الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية في تنظيم العمل الخيري وتعزيز الشفافية والاحترافية، إضافة إلى الدور المهم الذي تؤديه وزارة الخارجية وسفارات دولة الكويت في دعم وتسهيل الأعمال الإغاثية والإنسانية خارج البلاد.
وفي السياق ذاته أكد مدير العلاقات العامة بجمعية الإصلاح الاجتماعي عبدالرحمن الشطي أن الجمعية بجميع قطاعاتها تحرص على إحياء أيام عشر ذي الحجة المباركة من خلال العديد من الأنشطة والبرامج الدعوية والتوعوية والاجتماعية والخيرية.
وأضاف الشطي: «نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون عيد الأضحى المبارك عيد خير وفرح للمؤمنين، وأن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار، وأن يفرّج عن أهل غزة وينصرهم على عدوهم».
إقرأ المزيد


