جريدة الأنباء الكويتية - 4/5/2026 5:45:38 PM - GMT (+3 )
بلونها الأصفر الذي لا تخطئه العين وبرمزيتها فوق كل معنى تغمر «العرفج» الزهرة الوطنية الرسمية للكويت وسائل التواصل الاجتماعي وتجتاح مختلف الحسابات الشخصية والاعتبارية وغيرها في البلاد بوصفها رمزا للصمود والثبات في أقسى الظروف.
وتجسد زهرة «العرفج» التي تعيش في بيئة الكويت الصحراوية، القوة والنهوض، وهو الحال نفسه لرجالات ونساء الصفوف الأمامية وأهل الكويت الذين يواجهون العدوان الإيراني الآثم على البلاد منذ أكثر من شهر.
ففي ظروف أليمة تعيشها البلاد عبر الشعب الكويتي عن حبه للكويت بحملة وطنية جميلة أيقونتها زهرة «العرفج» والتي انتشر تداولها ودعمها في وسائل التواصل الاجتماعي لتعكس مشاعر الشعب بوفائه وولائه وانتمائه لبلد لا يعرف معنى الانكسار.
وبهذه المناسبة، أشادت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للبيئة شيخة الإبراهيم في تصريح لـ «كونا» بمدى تلاحم وترابط وفزعة الشعب الكويتي الذي يجمعه حب الوطن في جميع الظروف، لاسيما مثل هذه الأزمات.
ووصفت الإبراهيم أبناء الوطن بزهرة «العرفج»، حيث يقفون اليوم صفا واحدا في شتى الميادين ويواصلون العطاء بثبات يدا بيد وفاء للكويت وحفاظا على أمنها واستقرارها.
ونوهت بإطلاق هذه الحملة الوطنية واعتماد هذه الزهرة باعتبارها رمزا نباتيا وطنيا لدولة الكويت لتكون رمزا للصمود في أقسى الظروف، مبينة أن «العرفج» من أهم النباتات الطبيعية في البيئة البرية الكويتية.
وحول زهرة «العرفج» قالت إنها شجيرة صحراوية معمرة صفراء اللون ومنخفضة الارتفاع تكون عادة بين 20 و 60 سم وتنتشر في البيئات الصحراوية الجافة وشبه الجافة في الكويت وشبه الجزيرة العربية.
وأضافت أن هذه الزهرة تزهر في فصل الربيع غالبا من مارس إلى مايو وتزهر بعد فترة سقوط الأمطار وتتميز بقدرتها العالية على تحمل الجفاف والحرارة والملوحة النسبية.
وعن القيمة الوطنية لـ «العرفج» أفادت بأنها تسهم في تثبيت التربة وتقليل التصحر وتوفر موائل وغذاء للكائنات الصحراوية وتعد من النباتات الرعوية المهمة للإبل والأغنام، كما تساعد في الحد من زحف الرمال والغبار.
وذكرت أن لهذه الزهرة أيضا قيمة رعوية وغذائية، إذ تعد من النباتات المرغوبة للرعي خصوصا للإبل وتحتوي على نسبة جيدة من الألياف والعناصر الغذائية مقارنة بالنباتات الصحراوية الأخرى.
وأشارت إلى أن «العرفج» تنتشر في مناطق السهول الصحراوية المفتوحة خاصة شمال وجنوب الكويت والمناطق الرملية والحصوية والمحميات الطبيعية مثل «الجهراء وكبد».
وبينت الإبراهيم أن هذه الزهرة تواجه تحديات عدة، حيث تتأثر بالرعي الجائر والأنشطة البشرية كالدهس والتوسع العمراني إضافة إلى عوامل التغير المناخي.
إقرأ المزيد


