ترامب: الإيرانيون هم من اتصلوا وأنا لم أتصل
جريدة الأنباء الكويتية -
  • هناك الكثير من النقاط للاتفاق وحتى الآن لدينا 15 بنداً وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي
  • سيكون من السهل جداً الحصول على اليورانيوم المخصب إذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران

 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه قرر تأجيل الضربات ضد محطات الطاقة الايرانية لمدة 5 أيام.

وقال ترامب في منشور على حسابه في منصة «تروث سوشيال»: أجرينا مع ايران خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة جدا ومثمرة بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل لأعمالنا الحربية في الشرق الأوسط.

وأضاف إنه: بناء على هذه المحادثات المفصلة والمعمقة، والتي ستستمر خلال الاسبوع، فقد أصدرت أوامر لوزارة الحرب بتأجيل أي وجميع الضربات العسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.

وفي تصريحات لاحقة للصحافيين لدى مغادرته مطار بالم بيتش بفلوريدا، قال ترامب: الإيرانيون هم من اتصلوا وأنا لم أتصل، مؤكدا: ربما نجد شخصا في إيران نتعامل معه يشبه الرئيسة الانتقالية في ڤنزويلا.

ولفت إلى أن «هناك الكثير من النقاط للاتفاق وحتى الآن لدينا 15 بندا، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي».

وأضاف ترامب: سيكون من السهل جدا الحصول على اليورانيوم المخصب إذا توصلنا لاتفاق مع إيران.

وكان الرئيس الأميركي أعلن السبت الماضي منح إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، متوعدا باستهداف محطات الطاقة الإيرانية، بينما توعدت طهران بشن هجمات انتقامية على المصالح الأميركية في المنطقة.

في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية وجود «مبادرات من قبل دول المنطقة لخفض التوتر».

ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن الخارجية الإيرانية القول: «نعم توجد هناك مبادرات من قبل دول المنطقة لخفض التوتر وردنا كان واضحا وهو لسنا الجهة التي بدأت الحرب وكل هذه الدعوات يجب أن يتم توجيهها إلى واشنطن».

بدوره، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «إكس» إن سلطنة عمان تبذل «جهودا مكثفة» لوضع ترتيبات تضمن العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز حماية للمصالح الحيوية واستقرار المنطقة.

من جانبه، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن امتنانه للرئيس الأميركي بعد إعلانه إرجاء الضربات على محطات توليد الكهرباء الإيرانية وحديثه عن محادثات مع طهران.

وقال ميرتس في مؤتمر صحافي، مشيرا إلى اتصاله الهاتفي مع ترامب أمس الأول «أعربتُ له عن مخاوفي بشأن الضربات التي أُعلن عنها على محطات توليد الكهرباء في إيران.. وأنا ممتن لأنه قال اليوم إنه أجَّلها خمسة أيام».

وأضاف أنه كذلك ممتن لترامب لأنه «فتح الباب أمام إمكانية التواصل المباشر والفوري مع القيادة الإيرانية».

وفي السياق، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي، أهمية إعادة فتح مضيق «هرمز» لضمان استقرار سوق الطاقة العالمية.

وذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني في بيان مساء أمس الأول، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الجانبين بحثا خلاله آخر التطورات بمنطقة الشرق الأوسط.

بدورها، دعت روسيا إلى وقف تصعيد الأزمة في مضيق هرمز وضرورة العمل على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها فيه، محذرة من تداعيات أي تحركات عسكرية قد تؤدي إلى تفاقم الصراع بمنطقة الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن موسكو تعارض إغلاق مضيق هرمز، مشددة على أهمية النظر إلى هذه القضية في سياق التطورات العامة المحيطة بالأزمة، في إشارة إلى التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وأعربت في هذا المجال عن أملها في أن تتحلى الولايات المتحدة «بالحكمة»، داعية كذلك إلى عدم استهداف محطة «بوشهر» للطاقة النووية التي ذكرت أن الوضع فيها «لايزال هادئا».

وطالبت في هذا الصدد الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفته بـ «قصف تعرضت له المنشأة».

وفي سياق متصل أكدت الخارجية الروسية أن موسكو تواصل اتصالاتها مع إيران في إطار جهودها لمتابعة تطورات الأزمة، لافتة إلى أن «أي عملية برية أميركية داخل الأراضي الإيرانية لا تبدو واقعية في الوقت الراهن»، لكنها حذرت من أن «تنفيذ مثل هذه الخطط من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد».

وجددت روسيا تأكيدها ضرورة اعتماد الحلول السياسية والديبلوماسية لتسوية الأزمة بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.



إقرأ المزيد