وزير التربية: أوبريت «ديرة الخير» عكس قوة الوحدة والتلاحم بين أبناء الكويت
جريدة الأنباء الكويتية -
  • إشادة بالرعاية السامية لصاحب السمو ودعم سمو ولي العهد لإنجاح الأوبريت الوطني
  • المكرمة الأميرية تجسّد النهج الأبوي السامي وتدعم روح التميز لدى الطلبة المشاركين
  • التكريم احتفاء بقيم أصيلة جسّدها الأبناء بعطائهم ورسالة فنية تعزز الهوية الوطنية

عبدالعزيز الفضلي

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، كرم وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي الطلبة المشاركين في الأوبريت الوطني «ديرة الخير» للعام الدراسي 2025/2026، وذلك على مسرح ديوان عام وزارة التربية، تقديرا لجهودهم المتميزة ومشاركتهم المشرفة التي جسدت روح الانتماء الوطني والإبداع الطلابي.

وقال الوزير الطبطبائي في تصريح صحافي على هامش حفل التكريم إن تكريم الطلبة المشاركين في الأوبريت الوطني «ديرة الخير» يأتي تقديرا للعطاء المتميز الذي قدموه، مؤكدا أن الاحتفاء بالمبدعين يمثل مصدر فخر واعتزاز، ويجسد أبهى صور التميز والعمل الوطني المشرف.

وأوضح أن الأوبريت الوطني «ديرة الخير» شكل نموذجا ملهما اجتمعت فيه المواهب الشابة مع الرؤى التربوية الهادفة، من خلال لوحات وطنية عبرت عن قوة الوحدة والتلاحم بين أبناء دولة الكويت، وترجمت القيم الوطنية في مشاهد فنية معبرة عكست روح الانتماء والولاء للوطن.

وأشار الطبطبائي إلى أن الأوبريت ازدان برعاية سامية وحضور كريم من صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، مؤكدا أن الطلبة والمعلمات جسدوا أسمى معاني الولاء والانتماء من خلال لوحات فنية نابضة بالحياة روت حكاية وطن عريق واستحضرت تاريخ الأجداد وتضحياتهم، بما عكس صورة مشرقة لمسيرة دولة الكويت وعراقتها الممتدة بين الماضي والحاضر.

وأضاف أن من دواعي الفخر والاعتزاز الرعاية الكريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، ومبادرته السامية بمنح مكرمة أميرية لأبنائه الطلبة والطالبات وكل من شارك في تنظيم الأوبريت من العاملين بوزارة التربية، تقديرا لعطائهم المتميز ومشاركتهم المشرفة، مؤكدا أن هذه المبادرة تعزز قيم الانتماء الوطني وترسخ في نفوس الأجيال الصاعدة روح العطاء والولاء ليكونوا بناة لمستقبل الكويت.

وبين الوزير الطبطبائي أن توجيه سموه بإيداع المكرمة الأميرية كمكافأة مالية في حسابات مستحقيها يجسد النهج الأبوي السامي وحرص القيادة الحكيمة على رعاية الأبناء المبدعين وتقدير جهودهم، بما يعزز روح التميز لديهم ويدفعهم إلى مواصلة الإبداع والإسهام في بناء وطنهم ورفع شأنه.

وأكد الطبطبائي أن هذا الحفل لا يقتصر على تكريم إنجاز فني فحسب، بل يمثل احتفاء بقيم أصيلة جسدها الطلبة بعطائهم وإبداعهم، مشيرا إلى أن هذا الاهتمام والدعم يشكلان دافعا لهم لمواصلة التميز وتحقيق الإنجازات بما يليق بمكانة دولة الكويت وقيادتها الحكيمة.
وأعرب الوزير عن خالص الشكر والتقدير إلى رئيس مركز العمل التطوعي وعضو اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد الوطنية الشيخة أمثال الأحمد الجابر الصباح، مثمنا قيادتها وتوجيهاتها التي كان لها أثر كبير في نجاح هذا العمل الوطني المتميز.

وأشاد الطبطبائي بجهود رئيس اللجنة الرئيسية لإعداد وتنظيم حفل الأوبريت الوطني الوكيل المساعد للشؤون التعليمية م.حمد الحمد، وجميع الفرق العاملة، تقديرا لما بذلوه من جهود مخلصة وحرصهم على إنجاز العمل بالصورة المشرفة.

وثمن الوزير دور الطلبة الذين أبدعوا وتألقوا في تقديم الأوبريت الوطني، إلى جانب الموجهات والمعلمات اللاتي سخرن خبراتهن وجهودهن لإخراج العمل في أبهى صورة، بما جسد مشاعر الحب والانتماء العميق للوطن، معربا عن شكره وتقديره لأولياء الأمور، مؤكدا أنهم شركاء أساسيون في هذا النجاح من خلال دعمهم لأبنائهم وتعزيزهم قيم الالتزام والوطنية والانتماء لديهم.

وفي ختام تصريحه، رفع وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي بالأصالة عن نفسه ونيابة عن جميع العاملين في وزارة التربية أسمى آيات التهاني إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، وإلى الشعب الكويتي الكريم بمناسبة الأعياد الوطنية لدولة الكويت، سائلا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على الكويت وأهلها بالخير والأمن والازدهار، وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه ويرحم شهداءها الأبرار.



إقرأ المزيد