سفارتا الكويت بالمغرب وروسيا وقنصليتاها بشنغهاي وإسطنبول تحتفل بالأعياد الوطنية
جريدة الراي -

احتفلت سفارتا دولة الكويت لدى المغرب وروسيا وقنصليتاها في شنغهاي وإسطنبول بالذكرى الـ65 للعيد الوطني والذكرى الـ35 ليوم التحرير، وذلك بحضور عدد من الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالإضافة إلى مسؤولين وصحافيين وشخصيات من المجتمع المدني.

منذ 59 دقيقة

منذ 18 ساعة

وفي الرباط رفع القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة الكويت لدى المغرب المستشار سعود المطيري أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح وإلى الحكومة الرشيدة والشعب الكويتي الكريم بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، سائلا الله أن يديم على الكويت وأهلها الأمن والأمان.

وأكد المطيري في كلمة ترحيبية خلال الاحتفال بالأعياد الوطنية أهمية العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين الكويتي والمغربي تحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والعاهل المغربي الملك محمد السادس.

من جانبها هنأت ضيفة الشرف ممثلة الحكومة المغربية وزيرة الاقتصاد والمالية نادية العلوي في كلمتها دولة الكويت قيادة وشعبا بمناسبة الاحتفالات الوطنية، مشيدة في هذا السياق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

وفي موسكو أعرب سفير الكويت لدى روسيا الاتحادية الدكتور راشد العدواني عن خالص التهاني والتبريكات إلى مقام سمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وإلى الحكومة الرشيدة والشعب الكويتي بمناسبة الأعياد الوطنية، مشيدا بهذه المناسبات العزيزة التي تجسد وحدة الشعب الكويتي وتلاحمه وولاءه لوطنه وقيادته الحكيمة.

وقال العدواني إن «الاحتفالات الوطنية تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل كويتي لما تحمله من معان سامية تعزز قيم الولاء والانتماء وتعكس القيم الوطنية المتوارثة عبر الأجيال»، لافتا إلى عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الكويت وروسيا الاتحادية وما يربط البلدين من علاقات تاريخية متميزة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بما يشكل نموذجا للتعاون المثمر بين الدول الصديقة.

من جانبه أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أن العلاقات بين دولة الكويت وروسيا الاتحادية تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، مشيدا بمستوى التنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية.

كما ثمن الدور المتوازن والبناء الذي تضطلع به دولة الكويت في دعم الاستقرار والحوار الدولي، معربا عن تطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز التعاون في مجال العلاقات الخارجية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وحضر الحفل وزير حكومة موسكو ورئيس إدارة العلاقات الاقتصادية والدولية سيرغي شيرمين الذي قال إن التعاون الكويتي الروسي يشهد آفاقا واعدة لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية إضافة إلى مجالات الطاقة والنفط والغاز والتكنولوجيا المتقدمة والتعليم والابتكار والتبادل المعرفي، مؤكدا اهتمام الجانب الروسي بتوسيع الشراكات مع دولة الكويت وتعزيز التعاون بين المؤسسات الاقتصادية والتعليمية والبحثية في البلدين بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والمصالح المشتركة.

من جهتها قالت عضو مجلس الخبراء والمستشارين في مركز الدراسات السياسية في روسيا الدكتورة إيلينا سوبونينا إن «الأعياد الوطنية لدولة الكويت تمثل مناسبة وطنية عزيزة تعكس مسيرة دولة استطاعت أن تجمع بين الحفاظ على الهوية والانفتاح الثقافي»، مؤكدة أن «التجربة الكويتية تحظى بتقدير كبير على المستويين الإقليمي والدولي».

وأشادت سوبونينا بالدور المحوري الذي تضطلع به المرأة الكويتية في دعم الثقافة وصون التراث وتعزيز الحوار الحضاري، مشيرة إلى أن المرأة في الكويت أصبحت عنصرا فاعلا في المشهد الثقافي والاجتماعي ونموذجا متقدما للتمكين القائم على المعرفة والرؤية.

وأوضحت أن زياراتها الأخيرة إلى دولة الكويت أتاحت لها التعرف عن قرب على نماذج نسائية كويتية بارزة في مقدمتهن الشيخة حصة صباح السالم الصباح المشرف العام على دار الآثار الاسلامية التي أسست هذا الصرح الثقافي مع زوجها الراحل الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح وأسهمت من خلاله في حفظ التراث الإسلامي الإنساني وتعزيز حضوره عالميا.

وأضافت أن التعاون الثقافي الذي جمع دار الآثار الإسلامية بمؤسسات دولية عريقة من بينها متحف (الإرميتاج) في مدينة (سانت بطرسبرغ) يعكس عمق الرؤية الكويتية في حماية التراث الإنساني ويجسد الدور الريادي الذي تؤديه المرأة الكويتية في هذا المجال.

ومن تركيا رفع القنصل العام لدولة الكويت في مدينة إسطنبول محمد الشرجي في تصريح أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي، مؤكدا عمق ومتانة العلاقات التي تربط الكويت وتركيا في مختلف المجالات.

كما أشاد بأصالة وعمق العلاقات التاريخية الراسخة والروابط الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين التي تتقدم كل يوم بالتعاون والتنسيق في جميع المجالات.

وفي الصين أقام القنصل العام لدولة الكويت في شنغهاي أنس معرفي حفل استقبال حضره ممثلون عن حكومة شنغهاي وعميد السلك القنصلي والقناصل العامين المعتمدين والملحقيات الاقتصادية والمكاتب التجارية والشركات الاستثمارية العالمية والمحلية.

ورفع القنصل العام أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي، معربا عن بالغ سروره واعتزازه بهذه المناسبة في ظل ما حققته دولة الكويت من تقدم وازدهار في ظل القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة لسمو أمير البلاد.

وقال إن «دولة الكويت تحتفل هذا العام بذكرى مرور 55 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية التي مثلت نموذجا ناجحا للتعاون القائم على الثقة والاحترام والمصالح المشتركة وذلك بدعم وحرص القيادة الحكيمة للبلدين الصديقين».

وأضاف «أسهم التعاون الثنائي بين البلدين في عدة مجالات على رأسها قطاع الطاقة الذي تنامى عبر الشراكات النفطية والبتروكيماوية.. كما شهد التعاون الاقتصادي توسعا مستمرا ضمن مبادرة (الحزام والطريق) وذلك من خلال تنفيذ مشاريع تنموية مشتركة ذات بعد استراتيجي على أرض الواقع شملت (البنية التحتية - الابتكار التكنولوجي - الطاقة المتجددة - والمدن الاسكانية) والتي ستكون من ضمن رؤية دولة الكويت لعام 2035».



إقرأ المزيد