جريدة الراي - 2/3/2026 5:32:59 PM - GMT (+3 )
دخلت قوى الأمن الداخلي في سوريا، مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد).
وذكر التلفزيون السوري، اليوم الثلاثاء، أن «رتلاً مؤلفاً من نحو 100 عنصر يستقلون نحو 20 سيارة، بدأ بالدخول إلى مدينة القامشلي».
وذكرت مديرية إعلام الحسكة، عبر تطبيق «تلغرام»، أن وفداً من وزارة الداخلية يضم قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي، والناطق باسم وزارة الداخلية نورالدين بابا، انطلق من مدينة الشدادي باتجاه بلدة تل براك، تمهيداً لدخوله إلى القامشلي.
وقال شهود إن القامشلي شهدت «حال شلل تام» عقب إعلان «قسد» عبر مكبرات الصوت عن حظر كلي للتجوال، محذرة من أن أي تحرك في الشوارع سيُجابه بـ«استهداف مباشر».
وأضافت أن «قسد» عطلت الخدمات في الحسكة، ومنعت القوات الأمنية من تشغيل الأفران في حي غويران، بالتزامن مع قطع الانترنت، والتيار الكهربائي عن أحياء واسعة منذ مساء الاثنين، كما نفذت حملة اعتقالات لعدد من الأهالي داخل المدينة بسبب استقبالهم الأمن العام.
وبحسب مصادر حكومية، يشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، تمهيداً لإطلاق عملية دمج أمني وتعزيز الاستقرار.
كما نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مسؤول في الحكومة السورية أن الاتفاق يتضمن دمج مؤسسات «الإدارة الذاتية» ضمن مؤسسات الدولة، وتثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، مع التأكيد على أن الاتفاق «نهائي» وسيبدأ تنفيذه فوراً.
إقرأ المزيد


